الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / أدوية “الكوليستيرول” تقلل الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة ٢٥٪

أدوية “الكوليستيرول” تقلل الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة ٢٥٪



أكدت نتائج دارسة حديثة " Hope 3 " هوب ٣، عن تأثير أدوية علاج خفض الكوليستيرول على المرضى الذين يعانون من عوامل خطورة متوسطة خفض نسب الإصابة بالنوبات القلبية وبغض النظر عن مستوى الدهون بالدم سواء كانت مرتفعه أو منخفضة.

 
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد، الجمعة 19 أغسطس، للاحتفال بمرور عشر سنوات على طرح عقار "كريستور " في السوق المصري.
 
وأوضح أستاذ أمراض القلب كلية طب جامعة عين شمس ورئيس جمعية القلب المصرية د.سامح شاهين أن نتائج الدراسة التي شملت ١٢٧٠٥ مريض من ٢١دولة، وأعلنها مؤتمر الكلية الأمريكية للقلب مؤخرا والتي أظهرت أن استخدام أدوية علاج ارتفاع الكوليسترول بالدم "ستاتين" لهؤلاء المرضى أمكنه تخفيض خطورة الإصابة بالأمراض القلبية بنسبة ٢٥ ٪ ، والسكتة الدماغية بنسبة ٣٠٪،  والسكتة القلبية بنسبة ٣٥ ٪ ، كما ثبت فائدة  تناول العقار للمرضى الذين لديهم عوامل خطورة متوسطة و خاصة مرضى ارتفاع ضغط الدم.
 
جدير بالذكر أنه عند إعلان نتائج الدراسة بمؤتمر الكلية الأمريكية للقلب لعام 2016 ، قد علق الدكتور كيم الن وليم رئيس الكلية الأمريكية لأمراض القلب الذي أعلن نتائج الدراسة بمؤتمر الكلية الأمريكية للقلب انه من المدهش تأثير علاجات الدهون "ستاتين" في تقليل الإصابة بأمراض القلب بمرضى الضغط، حيث أظهرت النتائج أن تلك العلاجات رغم أنها ليست لعلاج الضغط إلا أنها أسفرت عن خفض الإصابة بأمراض القلب بين مرضى الضغط.
 
ومن جانبه قال د.أشرف رضا أستاذ أمراض القلب كلية طب جامعة المنوفية ورئيس الجمعية المصرية لتصلب الشرايين EAVA أن نسب الوفيات بين المصريين بسبب أمراض القلب تصل إلى 46 ٪ طبقا لتقرير منظمة الصحة العالمية لسنة 2014 ، كما أن 40 ٪ من المصريين مصابين بالكوليسترول ودهنيات الدم وذلك طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة الفاو ، ومتوسط أعمار المصابين بأزمات القلب اقل من النسب العالمية، وغالبا يعود ذلك الى نمط الحياة غير الصحي من ناحية وعدم ممارسة الرياضة، وتناول الأغذية غير الصحية من ناحية أخرى.
 
وأضاف أن الدراسة المصرية CEPHEUS قد أظهرت معلومات مهمة بالنسبة لاستخدام الأدوية المضادة لارتفاع الكوليسترول بالدم حيث كشفت  أنه علي الرغم من تناول المرضى لعلاج   الكوليستيرول، لا يصل سوى 32.5٪ فقط منهم إلى المعدلات المستهدفة من العلاج .. والأخطر من ذلك أن المرضي الذين يعانون من قصور في الشريان التاجية،والمصابين بمرض السكري وهم المجموعات الأكثر خطورة، لا يتعدى نسبة من يصل منهم إلى المستويات المستهدفة من الكوليسترول باستخدام العلاج سوى ١١٪ تقريبا .. وهذا يرجع إلى عدم إعطاء الجرعات الكافية من العلاج أو عدم الانتظام عليه ، أو وقفه بمجرد التحسن، مشيرا إلى أن علاج خفض الدهون يجب أن يستمر مدى الحياة شأنه في ذلك شأن علاج السكر والضغط.
 
وأوضح د.أشرف رضا أن أحدث الخطوط الإرشادية للكلية الأمريكية للقلب لعلاج مرض الكوليسترول  أوصت بأن يبدأ العلاج بجرعات مرتفعه من أدوية الكوليستيرول لمن تم تشخيصهم مصابين بمرض القلب وتصلب الشرايين التاجية، مشيرا إلى أن الهدف من العلاج هو خفض نسبة الدهون الضارة إلى ٥٠٪ أو أكثر فورا باستخدام أحد المجموعات العلاجية لخفض الكوليسترول "ستاتين" لمنع تكرار الأزمات القلبية، والجلطات.
 
وفجر  رضا مفاجأة من العيار الثقيل بعد ان كشف أن أرقام معامل التحاليل منذ أكثر من عشرون عاما بالنسبة للدهون الثلاثية لم تتغير وأصبحت غير واقعية، حيث تشير إلى ان نسبة الكوليسترول الضار الطبيعية تتراوح ما بين  ١٦٠ملج دل إلى ١٩٠ملج دل، لافتا إلى انه لم يعد هناك ما يطلق عليه نسبة طبيعية، ولم يعد هناك رقم مثالي حتى إذا  كان ٧٠ ملج دل ،  فإذا كان المريض مصاب بالسكري وعمرة يتراوح بين 40 – 70 سنة واصيب بأزمة قلبية فلابد من تناول علاج لخفض نسبة الكوليستيرول من ٣٠ إلى ٥٠٪ .
 
وتحدث أستاذ الغدد الصماء والسكر كلية طب قصر العيني و رئيس الجمعية المصرية للسكر ودهينات الدم د.محمد خطاب عن أهمية الاكتشاف المبكر لمرض الكوليستيرول بين مرضى السكر، مشيرا إلى أن اختلال نسب الدهون فى الدم بين مرضى السكر تمثل جزء هام من العلاج المتكامل للمريض، مشيرا الى ان ضبط السكر والضغط والكوليسترول والإقلاع عن التدخين و خفض الوزن ، وتعديل نمط الحياة تشكل فى مجموعها العلاج المتكامل لمريض السكر، نظرا لان خفض معدل السكر فى الدم بمفرده لا يمثل نجاحا فى العلاج.  
 
وأضاف بأنه يجب النظر لاختلالات نسبة الدهون فى الدم على انها مكون اساسى من مرض السكر وليس جزء هامشى، مشيرا الى ان الدراسات الحديثة العلمية التى نشرت اخيرا .. تؤكد أن علاج الكوليسترول فى المرضى بصفة عامة وفى مرضى السكر بصفة خاصة تؤدى الى تقليل نسبة الاصابة بمشاكل القلب والشرايين.
 
ومن جانبه قال د.حسام قنديل أستاذ ورئيس قسم امراض القلب كلية طب قصر العينى أن مرض تصلب الشرايين هو اخطر أمراض العصر، و هو يصيب شرايين القلب، والمخ، والشرايين الطرفية، وشرايين الكلى، ويزداد مع السن، وظهور المجموعة الدوائية "ستاتين" هو اول علاج فعال و حقيقي لتصلب الشرايين وله جرعات توقف تطور المرض، للشرايين، وتقلل الترسبات الدهنية داخل الشرايين، و المداومة على الادوية تحت اشراف الطبيب الهدف منها ليس فقط خفض مستوى الكوليستيرول، بينما الهدف منها تظبيط ترسب الدهون وتحسين اداء الشرايين وتقليل خطورة الأصابة بالأزمات القلبية.
 
وأضاف أستاذ الباطنة والسكر كلية طب جامعة القاهرة د.إبراهيم الأبراشي أن ٦٠٪ من مرضى السكر من النوع الثانى لديهم أرتفاع فى ضغط الدم، وهذا مؤثر فى مرضى السكر على المضاعفات الاساسية مثل الأوعية الدموية الدقيقة فيما يؤثر على الكلى والتهاب الاطراف العصبية وشبكية العين، ما يؤثر على الشرايين وتصلبها مثل القلب والمخ.
 
وتشير الاحصاءات العالمية الى أن الأتجاه العالمى لجمعيات السكر العالمية و البروتوكولات العلاجية ان التعامل مع مريض السكر لا يتوقف فقط على ضبط السكر، والاهم هو ضبط كل المؤثرات والعوامل التى تؤدى الى تصلب الشرايين فى مرض السكر، وعلى راسهم ضبط ارتفاع ضغط الدم، وخفض معدل نسبة الكوليستيرول الضار فى الجسم، مما يؤدى الى خفض الاصابة بالمضاعفات

 

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*