السبت , ديسمبر 3 2016

الرئيسية / هافينغتون / أغرب ألغاز الحرب العالمية الأولى.. هل يتم الكشف عن الغواصة التي هاجمها وحش بحري؟
أغرب ألغاز الحرب العالمية الأولى.. هل يتم الكشف عن الغواصة التي هاجمها وحش بحري؟

أغرب ألغاز الحرب العالمية الأولى.. هل يتم الكشف عن الغواصة التي هاجمها وحش بحري؟

إنها واحدة من أغرب ألغاز الحرب العالمية الأولى، قصة تدور حول مكائد ووحوش بحرية ضخمة بما يكفي لتدمير غواصة.

ومع ذلك، يعتقد الخبراء الآن أنهم يوشكون على كشف غموض ما حدث فعلياً للسفينة الألمانية التي أغرقها قارب بريطاني على سواحل اسكتلندا في ظل ظروف غريبة، وفق ما ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية.

 

وحش بحري هاجمها

 

أدى مشروع تبلغ تكلفته مليار دولار بين شركتي BritishPower وNational Grid لتمديد كابل كهربائي كبير في أعماق البحر لربط اسكتلندا وإنكلترا، أدى إلى اكتشاف حطام السفينة الألمانية بالقرب من وينجتاونشر جنوبي غرب اسكتلندا.

يعتقد الخبراء أن ذلك الحطام قد يكون بقايا الغواصة UB-85 التي هاجمها وحش بحري عملاق بحسب الروايات في أواخر الحرب العالمية الأولى.

وكان قارب دورية بريطاني قد تمكن من إغراق الغواصة بعدما طفت على السطح في 30 أبريل/نيسان 1918. ومع ذلك، فاجأ الطاقم الألماني القوات البريطانية بالاستسلام دون أدنى مقاومة.

 

كانوا يطفون على سطح المياه أثناء شحن بطارياتهم

 

ووفقا لإحدى الروايات القديمة، كشف قائد السفينة القبطان كريك في وقت لاحق أنهم كانوا يطفون على سطح المياه أثناء شحن بطارياتهم ليلاً حينما ظهر “وحش غريب” من أعماق البحر.

يُذكر أن وصف وحشاً له “عينان كبيرتان”، مضيفا “كانت رأسه صغيرة ولكن أسنانه تبدو لامعة وهاجة في ضوء القمر”.

وذكر القبطان “بدأ كل القائمين على المراقبة بإطلاق النار على ذلك الكائن”، ولكن الغواصة تحطمت خلال المعركة ولم نتمكن من مواصلة الغوص بها في الأعماق.

وأخبر القبطان القوات البريطانية “لذلك السبب تمكنتم من الإيقاع بنا على سطح المياه”.

ويتولى دكتور إنيس مكارتني، المؤرخ وعالم الآثار البحرية والباحث بجامعة بورنموث، فحص حطام السفينة، التي يبلغ طولها 45 متراً وتبعد نحو 120 ميلاً عن مسار الكابل البحري، ويعتقد أنه من الممكن أن تكون الغواصة الأسطورية UB-85.

وذكر “تؤكد ملامح ذلك الحطام، الذي يبدو سليماً إلى حد كبير، أنها غواصة من طراز UBIII التي فُقد اثنان منها بالمنطقة وهما UB-85 الأكثر شهرة وUB-82”.

 

اختفت الأرقام المكتوبة عليها

 

وتابع: “وبينما يمكنني أن أستنتج أن هذا الحطام يخص إحداهما، فمن المستحيل فعلياً التعرف على أيهما، فضلاً عن أن الأرقام المكتوبة عليها قد اختفت بالفعل منذ وقت طويل”.

وأضاف: “وما لم يجد أحد الغواصين ختم شركة تصنيع السفن، لن نستطيع سوى أن نؤكد أننا نوشك على حل لغز الغواصة Ub-85 والسبب وراء غرقها، سواء كان ذلك نتيجة عطل ميكانيكي شائع الحدوث أو شيء آخر لا يمكن تبريره بسهولة”.

ويذكر غاري كامبل، مسؤول سجل الأحداث الرسمية بمؤسسة Loch Ness Monster، أن التقارير الصادرة عام 1917 توضح أن البحارة كانوا على دراية بوجود وحوش بحرية يمكن أن تدمر سفنهم.

 

وحوش كبرى في المياه العميقة

 

وذكر أنه “من الممكن تماما أن يكون هناك مخلوق بحري ضخم قد أصاب الغوصة بأعطال”.

وأضاف كامبل: “أثبت التاريخ أن هناك تقارير متوافقة مع ذلك حول وحوش كبرى في المياه العميقة أيضاً. كان الحبار العملاق معروفاً على مدار سنوات باسم الكراكن المروع؛ ونظراً لمساحة المحيطات الهائلة، فليست مفاجأة أن يتم اكتشاف العديد من الأنواع الكبرى”.

وتابع كامبل بقوله: “شهدت تلك المنطقة البحرية التي وقع بها الاعتداء تاريخاً من الروايات حول الوحوش البحرية، وذلك فيما بين الساحل الشمالي لويلز وخليج ليفربول. وما ذكره القبطان الألماني قد يكون صحيحاً تماماً”.

­اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*