الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / إكتشاف دواء يشفي من الشعور بالعيب
إكتشاف دواء يشفي من الشعور بالعيب

إكتشاف دواء يشفي من الشعور بالعيب



يبدو أن الشعور بالعيب لدى الإنسان يمكن أن يتلاشى. وقد وجد العلماء في جامعة أونتاريو الكندية سبيلا لإضعافه.

فقد اكتشف العلماء أن درجة حرارة جسم الإنسان الخجول أو الذي يشعر بالذنب ترتفع. ومن أجل التخفيف من حدة أحاسيسه يكفيه أن يشرب كأسا من الماء البارد.

وتعود فكرة الدراسة في موضوع رد فعل جسم الإنسان على العيب إلى الخبير في علم النفس الاجتماعي في جامعة أونتاريو الكندية جيف روثمان .

أجرى روثمان تجربة علمية طلب من المشاركين فيها أن يتذكروا موقفا ما ندموا فيه على ما فعلوا. فبعثوا على سبيل المثال برسالة غاضبة إلى شخص ما وأساؤوا إليه. وتذكر آخرون كيف أنهم لم يلتحقوا بالكلية أو أنهم عزفوا عن فعل شيء ما ثم ندموا على كونهم لم يفعلوا.

ولفت روثمان إلى أن المشاركين في التجربة من المجموعة الأولى شعروا بالإحراج والندم والعيب والذنب.

ثم طلب رزثمان من كل المشاركين في التجربة بوصف المشاعر التي كانت تعتمرهم في أثناء استرجاع تلك الذكريات. فكان يرافق تلك  المشاعر عادة احمرار الوجه وغيره من أعضاء الجسم، وهو ما يرتبط ارتباطا وثيقا بالشعور بارتفاع درجة الحرارة. ثم اقترح الباحث على المشاركين تناول مشروبات ساخنة وباردة مثل الشوكولاته الساخنة والبوظة السائلة (غلاسيه) وما إلى ذلك. أولئك الذين شعروا بالعيب والإحراج اختاروا المشروبات الباردة. وقد علق روثمان على تصرفهم هذا بأنه سعي منهم إلى تبريد أنفسهم لأنهم يشعرون بالحمى.

وقرر العلماء استيضاح ما إذا كانت البرودة تساعد في إضعاف الشعور بالعيب أم لا. فاقترحوا على المشاركين أن يستثمروا في أسهم وهمية لشركة ما. وعندما انخفض سعر الأسهم شعر المشاركون بالأسف. وفي المرحلة الأخيرة من التجربة عرض على المشاركين الاطلاع على دعاية تجارية عن رحلة بحرية إلى جزر الكاريبي أو منطقة الألاسكا الباردة.

فلم تكن المشاعر السلبية الناجمة عن اتخاذ قرار خاطئ في الحالة الأخيرة قوية. وهنا توصل روثمان إلى استنتاج مفاده أن حالتي الإنسان العاطفية والبدنية ترتبطان ارتباطا وثيقا في ما بينهما. ويمكن الاستفادة من هذا الارتباط بغية السيطرة على المشاعر التي يكنها الإنسان. فإذا شعر بالعيب فيمكنه أن يشرب كأسا من الماء البارد، وإذا تواجد في داخل غرفة حارة ازداد شعوره بالعيب.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*