الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / التحرير نيوز / احذر.. وسادتك قد تسبب لك مشاكلًا خطيرة بالمخ
احذر.. وسادتك قد تسبب لك مشاكلًا خطيرة بالمخ

احذر.. وسادتك قد تسبب لك مشاكلًا خطيرة بالمخ

تتحمل وسائد النوم الكثير، بدايةً من تراكم الغبار إلى بقايا الجلد الميت، إلى جانب امتصاص العرق، ما يؤثر بعد فترة من الوقت على جودتها وشكلها، ليبدأ سمكها في التغير، وبالتالي يتغير وضع الرأس والجسم فوقها أثناء النوم، ولا ينتبه الكثيرون إلى أن يمكن للوضع الخاطئ للجسم أثناء النوم أن يسبب مشاكل خطيرة في المخ.

ويعاني البعض من مشاكل صحية، دون أن يلتفتوا إلى أن السبب الرئيسي ورائها هو استخدام الوسادة غير المناسبة، ما يسبب أعراض شائعة، مثل الصداع الشديد والغثيان والشعور بالدوار، بالإضافة إلى التوتر العصبي والاكتئاب والإجهاد المزمن، حتى مع نوم عدد ساعات كاف أثناء الليل.

وأجرى منتجو الوسادات بشركة تدعى “إرجو فليكس” دراسة، تبين من خلالها أن 82% من الناس لا يعرفون متى يجب عليهم تغيير وسائد نومهم.

ولا يعني ذلك أن الوسائد القديمة فقط هي ما يشكل خطرًا على الصحة، فقد تكون الوسائد الجديدة ضارة أيضًا، إن كان سمكها أكبر من اللازم، وهو ما قد يؤدي إلى أعراض مرضية.

ويؤدي الارتفاع الزائد للوسادة إلى شد عضلات الرقبة، وثني أعلى العمود الفقري معها، في انحناءة مخالفة للوضع الطبيعي، ما يسبب الشعور بآلام مستمرة في الرقبة طوال اليوم، ويتبعها شعور بعدم الارتياح مع حركة الرقبة أثناء القيام بالمهام اليومية المختلفة، كما يمكن للوضع أن يتطور ليسبب آلام أعلى الظهر، وقد تمتد إلى أسفله بسبب تغير وضع العمود الفقري كله.

وإن كانت الوسادة منخفضة زيادة عن اللازم ستؤدي أيضًا إلى انحناء في أعلى العمود الفقري إلى الأسفل، ما يقود إلى النتيجة ذاتها.

وأثبتت الأبحاث أن الوسائد المصنوعة من مواد مطاطية هي الأمثل لاستخدامها في النوم، أما الوسائد القطنية أو المحشوة بالريش فيُفضل استخدامها للزينة فقط، وليس للنوم عليها.

وتقول نانسي روزستين، الحاصلة على ماجستير إدارة الأعمال، والتي تطلق على نفسها “سفيرة النوم”، إن الوسادة المثالية يجب أن يزداد سمكها إلى الضعف بعدما تنهض من فوقها، وإن كانت غير كثيفة بالشكل الكافي لكي تأخذ حجمها الطبيعي مرة أخرى، فالوقت قد حان إلى تغييرها، وإن اشتريت وسادة جديدة لابد أن تتأكد أن عند النوم عليها يكون عمودك الفقري في وضع أفقي مستقيم، مع الرأس والرقبة في خط واحد، لا إلى الأعلى أو إلى الأسفل، حسبما تقول نانسي.

وحدد الطبيب “مايكل بريوس” الفترة الزمنية التي يلزم بعدها تغيير الوسادة بـ6 أشهر، وذلك للوسادة المصنوعة من البوليستر، وما يتراوح بين “18 : 36 شهرًا” للوسادة المصنوعة من الفوم.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*