الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / هافينغتون / اكتشاف عظام بشرية عمرها 90 ألف عام في السعودية.. كيف بدت شبه الجزيرة في ذلك الوقت؟
اكتشاف عظام بشرية عمرها 90 ألف عام في السعودية.. كيف بدت شبه الجزيرة في ذلك الوقت؟
Jordan, Wadi Rum desert, border with Saudi Arabia, Bedouin and view from the summit of Jebel Umm Adaami (1832m), the highest mountain of Jordan

اكتشاف عظام بشرية عمرها 90 ألف عام في السعودية.. كيف بدت شبه الجزيرة في ذلك الوقت؟



أعلنت هيئة السياحة والتراث الوطني السعودية عن اكتشافها عظاماً بشريةً يعود تاريخها إلى 90 ألف عاماً بمنطقة النفوذ بالقرب من محاظة تيماء شمالي المملكة.

وأوضحت الهيئة من خلال مجموعة من التغريدات عبر الحساب الرسمي لها على تويتر، أن الاكتشاف جاء ضمن مشروع “الجزيرة العربية الخضراء”، وهو مجهود سعودي – بريطاني مشترك للمسح والتنقيب بدأ في العام 2012 وبإشراف من الهيئة، ونجح في وضع تواريخ زمنية متسلسلة لمواقع أثرية وأحفورية تعود إلى 500 ألف عام.

كما اكتشفت بعثات التنقيب الأثري السعودية البريطانية أن تاريخ الاستيطان بموقع “طعس الغضاة” الموجود بالقرب تيماء يعود إلى نحو 325 ألف سنة.

شبة الجزيرة كانت خضراء يوماً

نائب رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني السعودية د. علي الغبان، قال في تصريحات صحافية سابقة إن العظم المكتشف هو الجزء الوسط من أصبع الوسطى لإنسان كان يعيش في تلك الفترة، وحجمه يساوي حجم أصبع بشري لإنسان في وقتنا الحالي.

وأسفرت أعمال التنقيب أيضاً عن اكتشاف متحجرات لحيوانات مثل الفيل والمها والثغلب والفهد وأنواع من الأسماك والزواحف، ويعتبر وجود تلك البقايا دليلاً على وجود النباتات ووفرة الماء والأنهار في ذلك الوقت بمنطقة شبة الجزيرة العربية، إذ أن هذه الأنواع من الحيوانات تستهلك كميةً كبيرةً من الغذاء والماء.

كما يدل وجود حيوانات كالفهود على توفر الحيوانات الثدية (الفرائس) بوفرة لدرجة تجذب الحيوانات المفترسة، ودلت أعمال التنقيب عن تفاوت بيئي تعرضت له هذه المناطق ما بين الرطب والقاحل، أي أن الجزيرة العربية عاشت فترات توافرت فيها النباتات الخضراء بكثرة.

وأوضح الغبان أن هذه النتائج قد تقود إلى وجود كثافة سكانية خلال فترة ما قبل التاريخ؛ نظراً لتوافر الأراضي الخضراء.

وفي العام 2015، عثر علماء في صحراء إثيوبيا على بقايا عظام فكّ تحوي 5 أسنان يرجع تاريخها إلى 2.8 مليون عاماً، وهي لجنس “هومو” – وهي السلالة التي تطورت لتصل إلى الإنسان الحديث والذي يسمى علمياً (هومو سابيينس) أي الإنسان العاقل -، واعتبره العلماء أقدم أثر موجود للجنس البشري، ما أدى الى إزاحة تاريخ ظهور البشر 500 ألف عام إلى الوراء.

هذا الاكتشاف حينها سلط الضوء على حقبة مهمة من تاريخ البشرية، لكنها فقيرة في معلوماتها ولا يوجد لدى الباحثين ما يكفي من تفاصيل عنها، وهي الفترة التي تقع بين مليونين وثلاثة ملايين عام مضت. اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*