السبت , ديسمبر 10 2016
الرئيسية / هافينغتون / الأطفال وبطون الحوامل.. خطر محتمل يهدّد الأمن القومي التركي
الأطفال وبطون الحوامل.. خطر محتمل يهدّد الأمن القومي التركي
A Turkish policeman stand guards at the scene where the Ankara governor's office says a military officer was detained after he shot and killed the driver of a vehicle that the officer hijacked, at Ulus district in Ankara, Turkey, Monday, July 18, 2016. In a brief statement Monday, the governor's office said the officer whom it described as being mentally disturbed was caught by the security forces following a brief shoot out. Warplanes patrolled Turkey's skies overnight in a sign that authorities feared that the threat against President Recep Tayyip Erdogan's government was not yet over, despite official assurances that life has returned to normal after a failed coup. (AP Photo/Hussein Malla)

الأطفال وبطون الحوامل.. خطر محتمل يهدّد الأمن القومي التركي

لا تستغرب إن لاحظت مراقبة أمنية مشدّدة في تركيا تجاه الأطفال والحوامل ومن وصفتهم الإدارة العامة للشرطة بالمسافرين “المميزين”، والذين يقصد بهم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

فبعد الاعتداء الذي استهدف عرساً في مدينة غازي عنتاب الجنوبية وأوقع 54 قتيلاً يوم 20 أغسطس/آب، ونفّذه طفل انتحاري بين 12 – 14 عاماً، شددت تركيا من إجراءاتها الأمنية تجاه أي خطر محتمل يمكن أن يأتي عبر أحد أفراد الفئات الثلاثة السابقة”، خصوصاً في المطارات بشتى المدن التركية.

ونشرت الإدارة العامة للشرطة تعميماً إلى كافة المطارات في تركيا، وبالأخص مطاري أتاتورك وصبيحة في مدينة إسطنبول، يقضي برفع درجة التأهب لدى قوى الأمن العامة والخاصة، وتفتيش الأطفال والنساء الحوامل والمسافرين المميزين بشكل خاص، بعد أن لجأ تنظيم داعش إلى استخدام طفل لتنفيذ آخر اعتداءاته على الأراضي التركية.

وتقضي التعليمات بتفتيش الفئات السابقة بشكل دقيق، وذلك في جميع مناطق المطارات سواء عند المداخل أو داخل البوابات. وتتخوّف تركيا من تنفيذ تنظيمي الدولة الإسلامية “داعش” وحزب العمال الكردستاني “بي كاكا” لهجمات إرهابية عن طريق انتحاريين، يستهدفون مناطق أمنية حساسة في تركيا، وبالأخص مع انطلاق عملية درع الفرات لتطهير جرابلس في شمال سوريا من هذين التنظيمين، حسب الحكومة التركية. اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*