الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / الفضائيون / الشاي الأخضر: كيف نستفيد من خصائصه المضادة للأكسدة؟
الشاي الأخضر: كيف نستفيد من خصائصه المضادة للأكسدة؟

الشاي الأخضر: كيف نستفيد من خصائصه المضادة للأكسدة؟

الشاي هو ثاني أكثر المشروبات استهلاكا في العالم بعد الماء، لاعتباره مفيدا للصحة، فهل هذا صحيح؟ و هل توجد أنواع أفضل من أخرى؟

كل أنواع الشاي (الأبيض، الأحمر، الأسود، الأخضر) تأتي من نفس شجرة الشاي دائمة الخضرة  (Camelia Sinensis /théier)

التي يعود أصلها إلى الصين والتايلاند. بعد قطف أوراقها يتم تجفيفها، و تتحكم عمليتا الأكسدة و التخمر في لون الشاي و مذاقه.

يحتوي الشاي على ثلاثة أنواع من مضادات الأكسدة :  مادة  الكاتشينcatéchines ، الثيافلافين   théaflavinesوالثياغيبيجين théarubigines، ويحتوي كأس من الشاي على ما يقارب 400 مغ من مادة البوليفينول الكامل -حسب وكالة الأمن الغذائي الصحي الوطني الفرنسية  -(ANSE ).

يعتبر الشاي المشروب ذا أقوى نشاط لمضادات الأكسدة، حيث إن استهلاك كوبين من الشاي يعادل استهلاك  سبعة أكواب من عصير البرتقال، فمستخلصات الشاي المضادة للأكسدة تفوق بأربع مرات تلك التي يحتويها الفيتامين C.

يحوي الشاي الأخضر  مادة “l’EGCG” (épigallocatechine-3-gallate) المضادة للأكسدة، وهي تنتمي لمجموعة الكاتشين التي تحفز  التدمير الذاتي للخلايا السرطانية. و قد أكدت العديد من الدراسات أنه مفيد للوقاية من السرطان، وذلك بفضل مادة quercétine و kaempferol. فإنه على سبيل المثال يقلل من خطر الإصابة بسرطان تجويف الفم، كما يمكن أن يقلل من تأثير بعض العلاجات  الكيميائية و خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية – من خلال نشاط مركبات الفلافونول و الكاثيشين – ، كما يقلل من تطور  تسوس الأسنان – بفعل مادة البوليفينول – و يساعد على  فقدان الوزن و الدهون، إضافة إلى مساهمته في تقوية العظام. و قد أثبتت بعض الدراسات  فعاليته في الوقاية من مرض الزهايمر.


اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*