الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / أخبار اليوم / «المدارس وتقلب الفصول».. نصائح بسيطة لوقاية طفلك من العدوى
«المدارس وتقلب الفصول».. نصائح بسيطة لوقاية طفلك من العدوى

«المدارس وتقلب الفصول».. نصائح بسيطة لوقاية طفلك من العدوى

يرتبط موعد بدء الدراسة دائما بوقت تغير الفصول، مما يسبب قلق للأمهات من عدوى أبنائهن وإصابتهم بالأمراض نتيجة تواجدهم بالفصول الدراسية وخروجهم من المنزل باكرًا يوميًا مما يجعلهم أكثر عرضه لنزلات البرد.
قامت «بوابة أخبار اليوم» بالتحدث مع أطباء متخصصين لتقديم نصائح للأمهات للمحافظة على صحة أبنائهن والتعرف على علاج بسيط للعدوى المنتشرة بين الطلاب وكذلك طرق الوقاية في أول أسبوع للدراسة.
يؤكد أستاذ الأمراض الجلدية والرئيس السابق للمركز القومي للبحوث د.هاني الناظر، على ضرورة حرص الأمهات على تقليم أظافر أبنائهن بصفة أسبوعية حيث إن بقائها طويلة يسبب العديد من المشاكل الصحية والجلدية وينبغي متابعة حالة الأظافر وأي تغير في لونها، كما يجب الحرص علي خلع ملابسهم وغسلها واستحمامهم يوميا بعد العودة مباشرة من المدرسة باستعمال صابون «الجلسرين» وليس الصابون المطهر بكل أنواعه، وكذلك خلع الأحذية والجوارب عند باب المنزل وعدم البقاء بها داخل الصالات والغرف وتهوية القدمين وجفافهم وعدم السير حفاه في المنزل.
وأضاف الناظر، أنه يجب إعطاء الأولاد صندوق صغير أو كيس به سندوتشات محضرة في المنزل وقطع فاكهه من التي يفضلونها بدلا من تناولهم أي مأكولات خارج المنزل، وعند تعرض أبنائكم لأي وعكة صحية لا قدر الله لا ينبغي الاعتماد علي الخبرات السابقة وخبرات الأصدقاء في علاجهم حتى لو كانت مشكلة جلدية تبدو بسيطة فكم من مشاكل صغيرة أهملناها فتحولت لمشاكل كبيرة.
وشدد أستاذ الأمراض الجلدية على ضرورة الفحص الأسبوعي والدوري لشعر الأطفال على مدار العام الدراسي للتأكد من عدم إصابته بأي حشرات، وإذا وجد ذلك فالعلاج بسيط وهو إحضار أي نوع من الزيوت النباتية وليكن زيت الخروع، ويتم تدليك فروة الرأس والشعر بالكامل ويترك يوم كامل، لان الهدف منه أن طبقه الزيت حول الشعر تقوم بعزل الحشرة عن الهواء وبالتالي تمنع وصول الأكسجين  لها مما يؤدي لاختناق وموت جميع الحشرات وفي نهاية اليوم يتم غسل الشعر جيدا بأي شامبو ثم يتم تمشيطه بمشط ذو سنون ضيقة حتى يتم التخلص من الحشرات نفسها  ثم نقوم بتحضير  طبق ماء دافئ ويخلط به معلقة خل كبيرة ويتم  تدليك الشعر بالمحلول  ويترك عدة ساعات  لان محلول الخل الحامضي يقوم بفصل وإذابة بيض الحشرات الملتصق بالشعر ثم نقوم بغسيل  الشعر وتمشيطه مرة ثانية بنفس المشط لإزالة البيض نهائيا.
وأوضح الناظر أن مرض «الثعلبة» من أكثر المشاكل الجلدية التي تصيب الأطفال في الدراسة ولكنها غير معدية ولا يصاحبها أي أعراض وإنما سببها يكون في الغالب نفسيًا ونتيجة للتوتر العصبي حسب تفسير العلماء، ويحدث للأولاد مع بداية العام الدراسي نتيجة العودة من أجازة طويلة والإرهاق في المذاكرة والواجبات المدرسية وغيرها، وأحيانا يتعرض الطفل لمضايقات من بعض زملائه أو التعرض لمواقف تسبب له توتر أو نتيجة خوفه من مدرسة أو مدرس معين، لذا يجب على الأمهات معرفة كل شيء عن أبنائها وعلاج المشاكل النفسية لهم أول بأول حتى تتجنب أي أمراض هم في غنى عنها، وفي الغالب يتم شفاء «الثعلبة» من تلقاء نفسه وظهور الشعر من جديد بدون علاج.
ومن جانبها أوضحت استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة دكتورة مي سعد الدين طرق هامة لوقاية الأطفال من الأمراض وزيادة مناعة أجسامهم للقدرة على محاربة الميكروبات والفيروسات.
وأوصت دكتورة مي بضرورة إعطاء الطفل تطعيم الأنفلونزا الموسمية هذه الأيام لأنه يبدأ في إعطاء مناعة للطفل بعد أسبوعين من تناول الجرعة ويجعل الجسم لديه مناعة جيدة في الشتاء، وبالنسبة للأطفال المصابون بحساسية الصدر والتي تزداد بشكل ملحوظ في فترة تغير الفصول، فيجب استشارة الطبيب في إعطائهن بخاخات وقائية لأنها تعمل بعد مرور أسبوع من تناول الجرعة.
وأضافت أنه يجب تعليم الأولاد شرب الماء قبل النزول للفسحة وعند دخولهم الفصل، كما أن «اللانش بوكس» يجب أن يحتوي على فاكهة وعصير خالي من السكر.
وشددت استشاري طب الأطفال على ضرورة تعليم الأولاد كيفية غسيل الأيدي بالماء والصابون العادي، وذلك لأن «منظمة الغذاء والدواء» حذرت من استخدام «الصابون المضاد للجراثيم» حيث أنه لايوجد أي فرق بينه وبين الصابون العادي في الوقاية من الأمراض، ويؤدي إلى ظهور أنواع من البكتيريا المقاومة لجميع المضادات الحيوية، وكذلك اضطراب في الهرمونات لاحتواءه على مادة triclone التي تشبه هرمون الغدة الدرقية، وبالتالي تؤدي إلى اضطراب هرموني وسمنه وبلوغ مبكر، وأخيرًا معظم العدوى التي تصيب الأطفال والكبار تكون فيروسية بنسبة أكثر من 90%، لذلك لا يوجد فائدة منه في الوقاية من الأمراض.
وتابعت أن هناك أمر هام تغفل عنه كثير من الأمهات وهو ملاحظة الرقم المكتوب في مثلث التدوير الموجود على الأوعية البلاستيكة، حيث أن له أثر كبير على الصحة العامة وخصوصًا الأطفال، لذلك يجب عليكِ إعادة النظر مرة أخرى لـ« الزمزمية واللانش بوكس» ومعرفة الرقم الآمن للاستخدام.
«1» آمن للاستخدام مرة واحدة فقط ولا يسمح بإعادة استخدامه.
«2» أمن وقابل للتدوير.
«3» يعد أخطر أنواع البلاستيك، وضار وسام إذا تم استخدامه فترة كبيرة.
«4» آمن نسبيا وقابل للتدوير.
«5» أفضل أنواع البلاستيك وأكثرها آمنا ومناسب للمشروبات البادرة والساخنة وغير ضار على الإطلاق.
«6» خطر وغير آمن على الصحة.
«7» خطر على الصحة ويجب تجنبها قدر الإمكان.

 

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*