الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / بعد وصول رسوم مدارس في مصر إلى 10 آلاف دولار.. كلُّ ما تريد معرفته عن التعليم المنزلي
بعد وصول رسوم مدارس في مصر إلى 10 آلاف دولار.. كلُّ ما تريد معرفته عن التعليم المنزلي
Students attend a class on the first day of their new school year at a government school in Giza, south of Cairo September 22, 2013. Students resumed their studies at the beginning of the new academic year this weekend amid parental concerns of a possible lack of security after the summer vacation ends. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tags: POLITICS EDUCATION)

بعد وصول رسوم مدارس في مصر إلى 10 آلاف دولار.. كلُّ ما تريد معرفته عن التعليم المنزلي



بعد أن “توحشت” المدارس الأجنبية في مصر، وصارت مصروفاتها فلكية بالنسبة للمصريين، ووصل رسم القبول بإحدى المدارس إلى 10 آلاف دولار ورسوم الحضانة 13 ألف من الدولارات (الدولار يساوي حوالي 13 جنيهاً)، وارتفاع أسعار مدارس اللغات والمدارس الخاصة المنتشرة في مصر، صار التعليم أزمة تتجدد مع حلول شهر سبتمبر، ويستعد لها الأهالي على مدار شهور العام وحتى من قبل أن يرزقوا بالأطفال.

ومع تدهور حال المدارس الحكومية، وتكدس فصولها بصورة تفوق الخيال –حيث يصل عدد التلاميذ في الفصل إلى ٩٠ تلميذاً- صارت البيوت خلايا نحل لا تتوقف عن العمل طوال العام الدراسي في المذاكرة وتلقي الدروس الخصوصية.

ومؤخراً صار البيت مدرسة حقيقية مع انتشار ظاهرة التعليم “من منازلهم”، والتي كانت معروفة في مصر عبر خوض الامتحانات فقط لبعض الذين تأخروا دراسياً، لكنها الآن صارت عملية متكاملة، تقدم نمطاً بديلاً عن المدارس الحكومية والخاصة وترتبط بالدول الغربية ومناهجها التربوية.

 

أسعار خيالية

 

كشفت دراسة صدرت مؤخراً عن أكثر المدارس ارتفاعاً فى المصروفات بمصر، إذ جاءت مدرسة “كايرو أمريكان كوليدج”، بمنطقة المعادي على رأس القائمة، حيث وصلت مصروفات الحضانة بها إلى 13300 دولار، غير عشرة آلاف تدفع كرسوم التحاق بالمدرسة لمرة واحدة.

وترتفع مصروفات كل سنة دراسية تدريجياً حتى تصل للصف الدراسي الثاني عشر بحوالى 24 ألف دولار، أي أن الطالب يتكلف في المدرسة حال قضائه بها 14 عاماً ما يعادل 3 ملايين جنيه.

وجاءت في المركز التالي مدرسة مالفيرن كولدج مصر التي وصلت مصروفات الحضانة بها إلى 9500 جنيه إسترليني. وتبلغ مصروفات السنة الدراسية الأخيرة 15 ألف جنيه إسترليني، أما إجمالي كلفة التعليم لـ 14 سنة دراسية فتصل إلى مليونين و 150 ألف جنيه.

وتليهما في ترتيب الغلاء المدرسة البريطانية الدولية التي وصلت مصروفات الحضانة بها إلى 6020 جنيهاً إسترلينياً، والسنة الدراسية الأخيرة تزيد على 11024 جنيهاً إسترلينياً. أما مدرسة شوتر الأمريكية فوصلت مصروفات الحضانة بها إلى 10100 دولار، والسنة الدراسية الأخيرة تزيد على 14230 دولاراً. وتليها المدرسة الأمريكية الدولية بمصروفات حضانة تصل إلى 10 آلاف دولار، والسنة الدراسية الأخيرة تزيد على 13 ألف دولار.

 

“الحكومية.. نسبة الاستفادة لا تتعدى 50 %”

 

بعيداً عن هذه المصروفات المستفزة لغالبية المصريين، تبقى المدارس الحكومية ملاذاً للفقراء بعد ارتفاع حاد في مصروفات مدارس اللغات حتى العادية منها.

أسماء حبيب، والدة طالبين أحدهما بالصف الثاني الابتدائي والآخر بالصف الخامس، قالت لـ “هافنغتون بوست عربي”: “قدمت لأبنائي بالمدارس الحكومية لعدم قدرتي على دفع المصروفات المبالغ فيها. فأقل مدرسة من مدارس اللغات لا تقل مصروفاتها سنوياً عن 10000 جنيه. ولدي ولدان في التعليم فمن أين لي بـ 20000 في العام الدراسي الواحد، فضلاً عن بقية احتياجاتهم المختلفة والدروس الخصوصية في بعض المواد”.

وعن المستوى الدراسي ومدى استفادتهم من المدارس الحكومية تقول: “أحاول جاهدة في المنزل أن اقوم بتعويضهم عما لا تقدمه المدرسة. فنسبة الاستفادة العلمية منها لا تتعدي 50%، وأقوم أنا في المنزل بشرح الدروس مرة أخري وتبسيطها ومساعدتهم في عمل الواجبات المدرسية، كما أحاول تنمية ذكائهم ببعض الألعاب، وهذا أقصى ما يمكنني تقديمه لهم “.

مصطفى محمد، أستاذ الكيمياء بالمرحلة الثانوية، يستنكر عمليات رفع المصروفات الدراسية قائلاً إن الأمر صار عملاً تجارياً، رافضاً استغلال المدارس لأولياء الأمور، ومشيراً إلى أن الطلاب لا يستفيدون من المدارس الغالية سوى تعلم اللغات والترفيه، أما ما عدا ذلك فالأمور متقاربة بين المدارس كلها سواء الحكومية أو التجريبية أو مدارس اللغات الخاصة.. طريقة التعليم واحدة”.

ولكن ما يعيب المدارس الحكومية بحسب مدرس الكيمياء، هو انعدام الضمير عند بعض المدرسين، وافتقار المناهج لما يحتاجه الطالب ويتناسب مع مراحله المختلفة، “ولكن العيب ليس في المدارس الحكومية نفسها، فبعض المدرسين يستغلون الطلاب ولا يشرحون في الفصل فيضطر الطالب للجوء إلى الدروس الخصوصية، ولكن هناك القليل من المدرسين من يقومون بواجبهم على أكمل وجه”.

 

من منازلهم

 

home education

وفي اتجاه جديد انتشرت خلال الأعوام الأخيرة، فكرة “home-schooling”، أو التعليم بالمنزل، الذي بدأت بعض الأسر المصرية تطبيقه ولو بصورة بسيطة، بعد تنظيم مجموعات عمل لتبادل الخبرات في تلك التجربة الجديدة على الأسر وعلى الأطفال.

والـ “homeschooling” مصطلح يطلق على التعليم المنزلي، وهو نمط تربوي بديل للتعليم الرسمي، يتراوح عمر الطالب فيه بين 5 و 17 عاماً، ويتلقى فيه تعليمه بالمنزل دون الذهاب إلى المدارس العامة أو الخاصة. وقد يشترك الطالب جزئياً في المدارس العامة أو الخاصة بمدة لا تتجاوز 25 ساعة أسبوعيًا، ويكون المعلم هو أحد الأبوين أو كلاهما أو أولياء الأمور أو الأقارب أو أحد الأخوة، وربما المدرسون الخصوصيون..

وظهر التعليم المنزلي ضمن صيغ متعددة للتعليم نتيجة للتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات، وأصبح تعليماً شعبياً، وفكرة تمثل نمطاً تربوياً في كثير من الدول المتقدمة.

ففي الخمسينيات من القرن الماضي، ظهر التعليم المنزلي في الولايات المتحدة الأمريكية، كنموذج لنظام تعليمي جديد، بديلاً عن التعليم التقليدي، وذلك لعدم الرضا عن المدارس الإلزامية، وتضاعفت أعداد المقبلين عليه في مختلف أنحاء العالم، مثل بلغاريا واليونان ونيوزيلندا وأستراليا والدنمارك وفرنسا. كما يستخدم كنمط تعليمي في اليابان وليبيا.

أروى عادل الطويل، خريجة كلية الآداب، ومؤسسة موقع ابن خلدون للتعليم تقول: “إن التعليم المنزلي يهدف إلى نقل العملية التعليمية من المدرسة إلى المنزل، بحيث يقوم الأبوان بالعملية التعليمية للطفل وتنميته واحتوائه بشكل مناسب، فتتم صياغة المنهج بما يتناسب مع الطفل ومهاراته”.

تضيف الطويل، “التعليم المنزلي يحمل في داخله فكرة استمرارية التعليم، نظرًا لأن الطفل يتعلم طيلة الوقت، من دون الحاجة إلى إجازات، لأن العملية التعليمية تتم من خلال اللعب والمرح، ولا تحتوي على أي نوع من الضغوط، وليس فيها امتحانات، وغيرها من الأشياء التي تتسبب في ضجر الطفل”.

المتخصصة بموقع ابن خلدون للتعليم المنزلي، سمية مبروك، أوضحت بأن هناك عدة طرق أمام الأسر للتعليم المنزلي لاختيارها الطريقة الأنسب لها ولأولادها في التعليم المنزلي، أولاها التعليم عن بعد أو ما يسمى “مدارس الأون لاين”.

هذا النظام يعد شاقاً لكثرة المصادر، ويقسم تحت بندين أولهما مدارس “الأونلاين”، وهي مدارس توفر للدارس مناهج متكاملة لكل عام دراسي وبعضها يشترط حضور عدد معين من الساعات عن طريق الإنترنت وبعضها يوفر لك فقط المتخصصين فى حالة احتياجك لذلك.

من مميزاتها حصول الطالب عن طريقها على شهادة إتمام السنة الدراسية من كل عام، والبعض منها يحتفظ بسجلات الحضور، وبعضها يوجد فيها برامج إعداد الدارس لدخول الجامعات (خارج مصر) أو إعدادات التقدم لوظيفة، ومن عيوبها أنها غير معترف بها فى مصر بمعنى أنها لا تمكنك من دخول الجامعات المصرية، كما يوجد بها بعض المواد مثل التاريخ مثلاً يتم فيه دراسة منهج تاريخ بلد المدرسة، كما أن تكلفة الالتحاق بالمدرسة والكتب باهظة.

 

مدارس الغطاء

 

home education

وتتابع مبروك، “إن ثاني خيار بالتعليم عن بعد هو مدارس الغطاء أو المظلة أونلاين (Online umbrella or cover schools) هي مدارس تضع لك بعض الشروط في اختيار المناهج من حيث المحتوى الدراسي لكل عام، وما يجب أن يعرفه الدارس في كل مرحلة عمرية.

ولا يعني هذه المدارس اسم المنهج أو الطريقة المستخدمة في التدريس فقط، كل ما يعنيها هو المحتوى الدراسي، بمعنى أن يكون الطالب متساوياً مع أقرانه في المرحلة العمرية وبقدر المعرفة الخاصة بكل منهج، ومن مميزاتها: توفر للدارس شهادة إتمام السنة الدراسية في كل عام، كما أنها توفر اختيار المنهج المناسب لاحتياجات الطالب، ومن عيوبها غير معترف بها في مصر بمعنى لا يمكن دخول الجامعات المصرية بها.

وتضيف “مبروك” عن الطريقة الثانية في التعليم المنزلي هو “المناهج الحرة”، ويوجد بتلك الطريقة العديد من المناهج المتخصصة في بعض المواد الدراسية فقط سواء الرياضيات، القراءة، الكتابة، الصوتيات، العلوم أو جميع المواد لجميع المراحل الدراسية، ومن مميزاتها تتيح لك اختيار المناهج والطرق المناسبة لطفلك في كل مادة على حدة، كما أنها تعفيك من دراسة بعض المواد التي تدرسها مضطراً فى الطريقة اﻷولى (مدارس أونلاين) والخاصة ببلدان أخرى مثل دراسة تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية مثلا في حالة اختيارك مدارس أونلاين أمريكية أو غيرها.

من مميزاتها أيضاً أن تكلفتها أقل مقارنة بتكلفة الطريقة الأولى حيث توجد مصادر مجاناً وتوجد أيضاً بأسعار متفاوتة على حسب اختياراتك أو الميزانية التي تضعها لنفسك، فهي بذلك تناسب جميع المستويات، ومن عيوبها عدم وجود شهادات تفيد بأن الدارس قد أتم دراسة منهج ما أو سنة دراسية ما، ولكنه يتم التحايل على هذا العيب بالعديد من الطرق.

من هذه الطرق، كأن يقوم يقوم بتسجيل أبنائه بمدارس مصرية ويتفق مع المدرسة على عدم حضور أبنائه إلى المدرسة يومياً، وإنما فقط الحضور أثناء الامتحانات وبهذا يجمع بين التعليم المنزلي والحصول على الشهادة المصرية بنفس الوقت، وهناك طريقة أخرى للتحاليل على هذا العيب، وهي لجوء بعض الأسر لنظام التسرب من المدارس، بمعنى عدم الالتحاق بأي مدرسة إلى أن يصل الطالب لسن الحصول على شهادة الصف السادس الابتدائي، ويقوم بامتحان محو الأمية، وبعدها يتم التقديم في الصف الأول الإعدادي بنظام المنازل.

 

مناهج “منتسوري”

 

أما عن مناهج “منتسوري” فهي تعتبر أحد المناهج المتخصصة في التعليم المنزلي أو التعليم عن بعد، تبدأ من الميلاد حتى ثلاث سنوات أو من سن ثلاث سنوات إلى ستة أعوام وهكذا تنقسم الدراسة باستخدام منهج مونتيسوري إلى حقب زمنية مكونة من ثلاثة أعوام، حسب ما ذكرت الدكتورة دعاء محمد، المتخصصة في التعليم الحركي للأطفال.

وأوضحت المتخصصة، أن فلسفة المونتسوري تعتمد على التدرج من السهل إلى الأصعب، والتدرج من البسيط إلى المعقد، وتنقسم مناهج المنتسوري إلى مهارات عقلية، ومهارات حركية، ومهارات حياتية، ومهارات لغوية، ومهارات اجتماعية، ومهارات حسية.

فيما تقول إيمان جمال، إحدى الأمهات اللاتي بدأن فى تنفيذ فكرة التعليم المنزل: “ابني يبلغ من العمر 7 سنوات. وقد ألحقته بمدرسة حكومية ليذهب إليها وقت أداء امتحانات نهاية العام فقط، لكنه يدرس معي مناهج متعددة في المنزل ومن خلال مدرسين متخصصين”.

تضيف جمال، “بدأت معه في التعليم المنزلي وهو يبلغ من العمر 3 سنوات. قمت أولاً بعمل اختبار ذكاء له وعرفت إمكانياته العقلية ومهاراته ونقاط ضعفه أيضاً، ثم بدأت في رحلة البحث وشراء وسائل تعليمية أو كتب سواء علمية أو قراءة أو قصص أو رسم.. وكل ما يلزم الأعمال الفنية مثل المقصات والصمغ والألوان وأقلام السبورة..إلخ. كل هذا كان من البداية من مكونات التعليم الأساسية محورها الأنشطة والتجارب والاكتشافات والتنمية العقلية والذاتية للطفل”.

وتتابع جمال، “تعرفت على فكرة التعليم المنزلي من خلال مجموعات على الشبكات الاجتماعية عرفت من خلالها الفكرة قبل أن أتزوج، وقمت بتطبيقها قدر الإمكان، واستعنت ببعض المقربين والمحبين لتلك الفكرة حتى أني نشرتها بين أصدقائي، لنساعد بعضنا البعض على تنمية مهارات أولادنا من خلال تبادل خبراتنا ونقوم بعمل مجموعات لأطفالنا ليندمجوا مع بعضهم البعض”.

وتوضح فاطمة حسنين، إحدى الأمهات والتي تبنت فكرة التعليم المنزلي مع اثنين من أبنائها في المرحلة الابتدائية، المناهج التي يدرسها أبناؤها من خلال التعليم المنزلي جميعها أجنبية قامت بشرائها من خلال مواقع الإنترنت، وقامت بتبادل بعضها من خلال المجموعات التي سبقت وخاضت تجربة التعليم المنزلي.

home education

 

“أضفنا الدين واللغة العربية”

 

وتقول حسنين، “بالرغم من أن المناهج كلها أجنبية، خاصة بالعلوم والحساب وتنمية المهارات الإبداعية واللغات، والتكنولوجيا، إلا أني ومجموعة من الأمهات المهتمين بحثنا عن مناهج تأسيسية في اللغة العربية والدين ليكون المنهج متكاملاً”.

وعن تجربة التزام الطفل خاصة في المراحل الابتدائية بالمنهج دون إلزام مدرسي أو محاسبة مدرسية تقول حسنين، “هناك جدول يومي لما سيتم تدارسه وهناك بعض المدرسين لبعض المواد، وبعض المواد الأخرى التي أقوم أنا بتدريسها له أقوم بتحفيزه لقضاء واجباته فيها، وأقوم باستخدام أساليب مبتكرة حتى لا أحتاج لتذكيره بما عليه ويحب ما يعمل وما يذاكر.

تضيف حسنين، “فضلاً عن النشاطات التي يمارسها من رياضات أو تعلم حرفة بسيطة أو الخروج لرحلات يكون فيها استفادة علمية، فإن اليوم يقسم ما بين الدرس ومشاهدة أفلام كارتون هادفة والرسم والألعاب الحسية وألعاب الذكاء وبين قضاء الواجبات وبين القراءة والنادي”.

 

“التعليم المنزلي يحتاج إلى تفرغ كلي”

 

وعارضت بعض الأمهات والآباء فكرة التعليم المنزلي بالكلية حيث قال إسلام محفوظ إن فكرة التعليم المنزلي بالكلية لا تناسب جميع الأسر وجميع الأطفال، فالأمر صعب ومسؤلية كبيرة على عاتق الأم بصفة خاصة ويحتاج أن تكون متفرغة بشكل كلي للطفل ومتابعة له في جميع تحركاته وسلوكياته ومستواه الدراسي والعقلي والنفسي والبدني فضلاً عن أنه يحتاج أيضاً إلى تكلفة، نظراً لغلاء مصروفات المناهج والاهتمام بجميع المجالات للطفل وتوفير كافة الاحتياجات لتنمية مهاراته”.

وعن المواقع الداعمة لتجربة التعليم المنزلي فهناك الكثير من المواقع الإلكترونية تدعم الفكرة في الآونة الأخيرة ومن بينها موقع ابن خلدون، الذي يوفر العديد من المقالات والدراسات عن التعليم المنزلي وكيفيته، وعن المناهج الخاصة بالتعليم المنزلي، كما يقوم بتقديم الدعم الأكاديمي والمعلوماتي، بالإضافة لتقديم الاستشارات التربوية والنفسية، وأخيرًا إنشاء مجتمع إلكتروني للتشبيك بين المتعلمين منزليًا.

وأوضح موقع ابن خلدون على صفحته، أنه يستهدف مناهج التعليم المنزلي، ويسعى الموقع إلى تطوير طرق عرض المحتوى التعليمي، وإعادة صياغته وتحديثه بشكل دوري لما يواكب تطور الحياة والعلوم، وتوفير بديل معتمد ومنافس في الجودة للمناهج الأجنبيّة مع مراعاة البعد الأخلاقي والتربوي فيها.

وبالإضافة إلى الأفراد وأسر المعلمين منزليّاً، تستهدف مناهج التعليم المنعكس كذلك المؤسسات التعليميّة المختلفة والراغبة في تطوير المناهج التعليميّة الخاصّة بها، حيث يمكنهم استخدامها في تطبيق التعليم المنعكس والارتقاء بمستوى التعليم.

في التعليم المنعكس، يتلقّى الطالب شروحات الدروس في البيت عن طريق أنظمة التعلّم الإلكتروني، ثمّ يذهب إلى مدرسته لممارسة الأنشطة والتطبيقات فيها، مما يرفع من مستوى التحصيل العام لطلبة المدارس.

ويوضح الموقع أنه يقوم الآن على إعداد مناهج متخصصة باللغة العربية الفصحى، نظراً لأن المناهج الخاصة بالتعليم المنزلي أغلبها باللغات الأجنبية.

وأما عن الشهادات التي يمكن للمتعلمين منزليًا الحصول عليها، فلفت الموقع إلى أن المناهج كلها أجنبية حتى الآن، و يتم الالتحاق بها للحصول على تقييم للطفل واعتماده، من الدولة الراعية للمنهج التعليمي. اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*