الأربعاء , ديسمبر 7 2016
الرئيسية / التحرير نيوز / تطوير نظام للذكاء الاصطناعي يقترب من طريقة التفكير «الذاتي» للعقل البشري
تطوير نظام للذكاء الاصطناعي يقترب من طريقة التفكير «الذاتي» للعقل البشري

تطوير نظام للذكاء الاصطناعي يقترب من طريقة التفكير «الذاتي» للعقل البشري

نجحت شركة DeepMind، البريطانية التابعة لشركة جوجل، في تطوير نظام جديد للذكاء الاصطناعي لديه القدرة على استخدام مهارات التفكير الأساسية التي يمتلكها العقل البشري بحيث يمكنه التعامل مع المهام المعقدة دون بشكل مستقل تمامًا دون الحاجة إلى عنصر بشري يدخل له البيانات.

وأوضحت مجلة فوكاس الإيطالية، أن شركة DeepMind البريطانية التي اشترتها جوجل منذ عامين، كشفت عن نظام جديد للذكاء الاصطناعي أطلقت عليه Differentiable Neural Computer DNC قادر على قراءة خريطة مترو أنفاق لندن دون تدخل من العنصر البشري، وإعطاء بيانات مفيدة للراكب حول رحلته باستخدام المترو.

ونجح نظام DNC أيضًا في حل سلسلة من العمليات الحسابية وتتبع شجرة العائلة من خلال تزويدة ببيانات بسيطة، حيث يعمل بطريقة مشابهة للذكاء البشري عندما يستخدم بعض الذكريات المخزنة للوصول إلى نتيجة مبتكرة، ليعتبر بذلك هذا النظام نواة لتصنيع عقل اصطناعي أشبه ما يكون بالعقل البشري ويتلافى العيوب الموجودة في العقل الاصطناعي المعروف حاليًا.

ويرتكز نظام DNC على استراتيجيتين تمت تجربتهما في نظام سابق للشركة ذاتها وهو AlphaGo الذي استطاع أن يفوز على بطل العالم للعبة Go، الاستراتيجية الأولى تعرف بـ “التعلم المتعمق”، والذي يقوم على إيجاد خوارزميات تتيح للنظام الحاسوبي أن يتعلم ذاتيًا تمامًا كما يحدث بالعقل البشري، أما الاستراتيجية الثانية نظام للذاكرة الخارجية مخصصة لتخزين حزمة من المعلومات ليستخرجها النظام وقت الحاجة.

وأثبت النظام الجديد قدرته العملية على طريقة عمل الذاكرة البشرية حيث يستطيع تخزين المعلومات بشكل مؤقت بما يسمح له استخدامها لإنجاز مهام معقدة وتحتوي على عدة خطوات مثل تنفيذ طريقة إعداد طعام معين أو استخراج رقم هاتف لأسم تم إدخاله منذ وقت قصير.

وباستخدام هاتين الاستراتيجيتين يمكن لنظام DNC اقتراح أفضل محطة يمكن النزول فيها للوصول إلى مكان ما، كما أثبت النظام فاعليته في الأغراض التعليمية بنسبة نجاح 96% من التجارب دون تدخل من العنصر البشري.

وأوضح القائمون على المشروع أن النتائج التي توصل غليها النظام ليست جديدة في حد ذاتها، حيث يمكن لبعض تطبيقات الهواتف الذكية القيام بمهام مماثلة، لكن المذهل والجديد هنا هو التوصل إلى طريقة التفكير التي يعمل بها بشكل ذاتي.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*