الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / أخبارك / ذكريات “في الفن”.. هواية كمال الشناوي التي لم تتحقق.. ليست الرسم فقط
ذكريات “في الفن”.. هواية كمال الشناوي التي لم تتحقق.. ليست الرسم فقط

ذكريات “في الفن”.. هواية كمال الشناوي التي لم تتحقق.. ليست الرسم فقط

لا يعلم الكثيرون أن الفنان الراحل كمال الشناوي كان يهوى فنون أخرى غير التمثيل، فهو كان يحب الرسم وهو أمر قد يبدو معروفا لليعض لكن كانت له هواية أخرى.

كمال الشناوي الذي تحل يوم 22 أغسطس ذكرى رحيله كان كشف في إحدى حواراته عن هوايته التي لم تتحقق حيث قال لمجلة “لنا” الكويتية، في حوار قديم له، إنه كان لديه رغبه في أن يُصبح مطرباً قبل التمثيل.

 وقال الشناوي: “كان لدي إحساس كبير بأن صوتي جميل وكانت كل أمنيتي أن أصبح مطرباً بجانب عشقي للفن التشكيلي وكانت هاتين الموهبتين هما المسيطرتين علي تفكيري بشكل كبير ولم يكن للتمثيل أهمية في حياتي إلي ان إكتشف مدرس اللغة العربية بالمدرسة أن لدي موهبة فن الألقاء والخطابة فاسند لي بطولة عمل على مسرح المدرسة ومن يومها بدأت افكر بالتمثيل”.

وكشف الشناوي، عن المكيدة الذي كان يفعلها بالمخرجين، وقال “كنت اتردد علي الأماكن التي يتجمع بها الفنانين لأُشاهدهم كما كنت أحرص علي دخول دور العرض بصفة دائمة إلي ان حدثت المفاجأة التي لم أكن اتوقعها عندما حضر عملاق المسرح زكي طليمات ليخرج إحدى مسرحيات الجامعة ووقع إختياره علي لأقوم ببطولة المسرحية وبعد العرض قال لي “انت موهوب ومميز وسيصبح لك شأن كبير” ومن يومها بدأت افكر في طريقة لكي ألفت أنظار مخرجي السينما لي وجاءت لي فكرة مثيرة بأن أدخل الي المقهي الذي يزوره أكبر مخرجي مصر وقتها ورسمت سيناريو معين أقوم به أمامهم دون ان يشعروا أنه مفعتل او مقصود وبالفعل نجحت في لفت نظر المخرج حسين فوزي وسألني هل تحب ان تمثل فرفضت واعتذرت له وانصرفت، وهذا لأنني كُنت واثق أن السينما قادمة لي” .
اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*