الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / نجوم مصرية / شيخا في الثمانين من عمره يعود للحياة بعد دفنه، ليعيش لحظات ثم يدفنوه مرة أخري

شيخا في الثمانين من عمره يعود للحياة بعد دفنه، ليعيش لحظات ثم يدفنوه مرة أخري

غرائب وعجائب

غرائب وعجائب | بعد أن دفن مشيعو جنازة ثمانينيا من منطقة زحر بالاردن، وجد أحد أبنائه أن ثمة رمق حياة ينبعث من والده، فأخرجه من مقبرته بمساعدة المشيعين، وسط تهليل وتكبير، ثم نقلو الرجل في سيارة نقل الموتي الي احدي المستشفيات ( مستشفي الاميرة بسمة التعليمي)، مستبشرين بعودته للحياة مرة اخري، ولكن يبدو أن استبشارهم لم يدم كثيرا، ومالبث أن غادرها، خلال نقله الي الطريق.

ونقلت صحيفة الغد الاردنية، عن مشيعين رافقو الفقيد في مراسم التشييع، أنه ما أن وري جثمانه في الثري وبدا بوضع النصايب، وقبل انجازهم مهمتهم، اذا به يتحرك في كفنه، فبدأو بأزالتها من جديد، واخراجه من قبره، وسط التهليل والتكبير، وأضاف شهود عيان حضرو الجنازة، انه تم نقل هذا الرجل بواسطة سيارة نقل الموتي، التي نقلوه بها من منزله الي قبره، لينقلوه بعد اكتشافهم انه مازال علي قيد الحياة الي المستشفي، وهناك تمت محاولات لاسعافه عن طريق الصدمات الكهربائية، ويبدو انه مالبث الي ان فارق الحياة.

وأوضح مصدر طبي داخل المستشفي، انه تم ادخال الفقيد الي المستشفي، وأظهرت فحوصات قسم الطوارئ أنه متوفي، وربما ان حداثة وفاته والفارق الزمني البسيط من موعد دفنه، اوهم من أنزلوه الي القبر بأنه مازال حيا، وحسب المصدر الطبي الذي رفض ذكر اسمه، أنه بعد اعادة الفقيد الي المستشفي، أثبتت الفحوص وفاته، وأنه لم يستجب للصدمات الكهربائية.

وقال شاهد عيان حضر الدفن، أن عبارات التهليل والتكبير سادت أجواء المقبرة، عقب افادة أحد أبناء الفقيد أنه قد أمسك بساعد والده، فوجده حيا، لحظة اغلاق المقبرة عليه، فانقلب مشهد الحزن الي فرح، لكنه لم يدم طويلا، وانتهت قصة الفقيد، بعودة ذويه من المستشفي الي المقبرة مرة أخري، ولكن في غياب جزءا من مشيعين الجنازة السابقين، الذين قد صلوا عليه صلاة الجنازة عصرا، وحضرو مراسم دفنه السابقة، لتصبح قصته مدار حديث البلدة.

اقرأ المزيد ←

 


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*