الإثنين , ديسمبر 5 2016
الرئيسية / هافينغتون / على الباب منذ 53 عاماً.. أردوغان يطالب أوروبا بموقفٍ واضح من انضمام بلاده إلى الاتحاد
على الباب منذ 53 عاماً.. أردوغان يطالب أوروبا بموقفٍ واضح من انضمام بلاده إلى الاتحاد
Turkey's President Recep Tayyip Erdogan inspects a military honour guard as he arrives to address the parliament in Ankara, Turkey, Saturday, Oct. 1, 2016. Erdogan hinted on Thursday that the three-month state of emergency declared following the failed July 15 coup could be extended to over a year. (AP Photo/Burhan Ozbilici)

على الباب منذ 53 عاماً.. أردوغان يطالب أوروبا بموقفٍ واضح من انضمام بلاده إلى الاتحاد

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت 1 أكتوبر/تشرين الثاني 2016 الاتحاد الأوروبي بإعلان موقفٍ واضح من انضمام تركيا إليه أو عدمه، مؤكداً في خطاب أمام البرلمان في أنقرة أنها “نهاية اللعبة”.

وقال أردوغان مخاطباً الاتحاد الأوروبي بمناسبة بدء الدورة البرلمانية “لقد وصلنا إلى نهاية اللعبة”.

وأضاف “ليس هناك أي عائق لتصبح تركيا دولة عضواً إذا رغب الاتحاد الأوروبي في ذلك، نحن مستعدون. يعود إليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الاستمرار مع تركيا أو بدونها”.

 

ننتظر من 53 عاماً

 

وتابع “تركُنا (ننتظر) على الباب منذ 53 عاماً يظهرُ نياتهم حيالنا”، داعياً الدول الأعضاء إلى الإفصاح عن هذه النيات.

واعتبر أردوغان أن “موقف أوروبا هو موقف طرف لا يريد أن يفي بوعدٍ قطعه لتركيا”، علماً بأن مفاوضات انضمام أنقرة بدأت رسمياً في 2005.

إلى ذلك، انتقد أردوغان “تصريحات الاتحاد، وخصوصاً تلك المتعلقة بمكافحتنا للإرهاب، وهي قضية بقاء بالنسبة إلى تركيا”، مبدياً أسفه لكون الاتحاد الأوروبي “يحاول أن يجعل هذه المسألة معياراً في عملية الانضمام”.

 

تركيا وفت بالتزاماتها

 

وأكد أن “تركيا وفت دائماً بالتزاماتها حيال أوروبا”، مذكراً بوجوب إعفاء الأتراك من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول/أكتوبر، وهو “شهر سيكون مهماً” بالنسبة لعلاقات بلاده مع الأوروبيين.

ولوقف تدفق المهاجرين على السواحل الأوروبية، وقع الاتحاد وتركيا في آذار/مارس اتفاقاً كان أحد شروطه إعفاء الأتراك من تأشيرة دخول أوروبا.

لكن العلاقات بين الجانبين توتّرت بعد محاولة الانقلاب على أردوغان منتصف تموز/يوليو واعتبار الأخير أن زملاءه الأوروبيين لم يتضامنوا معه.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*