الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / المصري اليوم / قصة التحاق جمعة الشوان بـ«مدرسة لتعلم الجنس» أثناء عمله مع الموساد: أصبح يخاف من أي امرأة
قصة التحاق جمعة الشوان بـ«مدرسة لتعلم الجنس» أثناء عمله مع الموساد: أصبح يخاف من أي امرأة

قصة التحاق جمعة الشوان بـ«مدرسة لتعلم الجنس» أثناء عمله مع الموساد: أصبح يخاف من أي امرأة

لعب أحمد الهوان، المعروف إعلاميًا بجمعة الشوان، دورًا كبيرًا في تضليل جهاز المخابرات الإسرائيلية، خلال التحضير لحرب أكتوبر، وساهم من خلال المعلومات التي تحصل عليها، إضافة إلى جهاز الإرسال الحديث، في نقل كل ما يحدث داخل إسرائيل، لضباط جهاز المخابرات العامة المصرية.

ويرصد «المصري لايت»، قصة رواها «الهوان» عن التحاقه بمدرسة لتعليم الجنس، بناء على طلب ضابط المخابرات الإسرائيلية، استنادًا إلى ما ذكره خلال استضافته في برنامج «ملفات سرية»، الذي قدمه الإعلامي أحمد مبارك، على قناة art، في وقت سابق، وذلك في ذكرى وفاته.

Image result for ‫جمعة الشوان‬‎

يقول «الشوان»: «كنت في باريس، وفوجئت بأن (إبراهام) الذي سبق وجندني، يطلب مني الاستعداد للسفر، فسألته: هل سأعود إلى مصر، فقال لي، ستسافر إلى كوبنهاجن وستقضي وقتًا سعيدًا وستتعلم في مدرسة الجنس».

ويضيف: «كنت على سجيتي، لذا سألته، هل اشتكت إحدى الفتيات مني، أنا أثق في نفسي، ولكن بالطبع عرفت فيما بعد أنهم يستخدمون كل شيء في العمل دون أي محظورات، ويمكنهم فعل أي شيء مقابل أن يتم العمل على أكمل وجه، لدرجة أنني فوجئت في إحدى المرات، بـ(إبراهام) يقول لي، إذا سألك أي شخص على المركب عن سبب ترددي عليك، فقل له (إن البعيد أصله كده)، هؤلاء ليس لديهم عيب».

ويتابع: «سافرت إلى كوبنهاجن بعد ذلك بخمسة أيام، وقابلت أناسا من طرفهم، لم أكن أعرفهم من قبل، والتحقت بالمدرسة، وبالطبع التدريس هناك لا يوجد به سبورة أو كتاب، التعليم على السرير، وكل المدرسات من الجنس الناعم، لكنهن جنسيات مختلفة، وفي الحقيقة جمالهن يبهر، وعلموني طريقة التعامل مع المرأة بالحنان، وبالحب، وكيف يستمر الاجتماع فترات طويلة، وتفاصيل أخرى كثيرة (منيلة بنيلة)».

Image result for ‫جمعة الشوان‬‎

ويضيف «الشوان»: «شاهدت إغراءات في أكثر من 38 دولة، وفي كل دولة كانوا يخترعون قصة، أي من الممكن أن أكون متواجدًا في أوتيل وأفاجأ بسيدة تتحدث معي، قد تكون فرنسية، أو ألمانية، وفي الحقيقة، ليس من المعقول أن يكون كلهن يعملن معهم، لكنني أصبحت أشعر بالخوف من أي امرأة، حتى وإن لم يكن لديها أي علاقة بإسرائيل».

ويستكمل حديثه عن المدرسة قائلًا: «هذه المدرسة مرحلة أولى، وهناك امتحان، إما أن أجتازه بنجاح، أو أفشل، وعلمت أن هناك كثيرين فشلوا من قبل، وعندما نجحت، ألحقوني بمدرسة أعلى، في هولندا، وحصلت على ما يشبه الثانوية في هذا المجال، وتنقلت بين نيويورك وتل أبيب، وهذا العمل معهم جدًا بالنسبة لهم».

وتطرق إلى طريقة عمل الموساد في الإيقاع بضحاياهم قائلًا: «يبدءون نشر شباكهم على شخص مهم، فإذا اتضح أنه رجل مصري أصيل ومتدين ويحب بلده، ولن يبيع نفسه في سبيل دينه وبلده، هنا يأتي دور الجواسيس (السفلة) أمثالي في ذلك الوقت، يسلطونهم على زوجة هذا الرجل، وإذا اتضح أنها مثله، يسعون خلف ابنته، وإذا فشلوا، فخلف شقيقته، وإذا فشلوا فخلف الخادمة، حتى وإن حصلت على معلومات قليلة، أي أنهم لا يصرفون أموالًا كثيرة لترفيه الجواسيس، لكن لمصلحتهم».

 https://www.youtube.com/watch?v=C6KVh9LQy88

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*