الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / المصري اليوم / قصة «هلع» الخديو توفيق بعد رؤيته «فرعون»: كاد أن يقع على الأرض
قصة «هلع» الخديو توفيق بعد رؤيته «فرعون»: كاد أن يقع على الأرض

قصة «هلع» الخديو توفيق بعد رؤيته «فرعون»: كاد أن يقع على الأرض

في التاسعة صباحًا في الأول من يونيو 1886 توجه الخديو توفيق و17 وزيرًا، وآخرون، إلى مقبرة الملك رمسيس الثاني، لفك اللفائف الكتانية والأكفان عن المومياء، إلا أن الأمر لم يمر بشكلٍ عادي، وهو ما أوضحه منشور على «الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الأول» بموقع «فيسبوك»، وذلك نقلًا عن «نسمة» راوية القصة.

روت أن الخديو توفيق أصر على حضور مراسم فك اللفائف عن فرعون مصر رمسيس الثاني، والذى سُمع عنه الكثير وانتشرت آثاره فى كل أرجاء البلاد وفق تعبيرها.

وتابعت: «كانت هناك لفائف من الكتان الرقيق للغاية تحت الأكفان السميكة، وأثناء فك ماسبيرو، عالم الآثار الفرنسي ومترجم النصوص الهيروغليفية لعلم المصريات، الرباط بحذر شديد، حتى لا تتعرض المومياء لأي كسر بلا قصد»، خاصة أن الكتان ملفوف بعناية بالغة وبإحكام شديد.

وعند الوصول لمنطقة الصدر لفك الكتان منه، تراجع «ماسبيرو» بشكل مفاجئ، وعلت فى المكان صرخة مساعده وهو يتراجع بسرعة، ووقف الخديو ومن معه بدهشة بالغة، وبخوف ينظرون إلى هذا الحدث غير المألوف الذى وقع، وذلك بعد أن ارتفعت اليد اليسرى للملك رمسيس بلا مقدمات وشعورهم بأن المومياء تتحرك.

نتيجة بحث الصور عن الخديوي توفيق

وأردفت «بسمة»: «ساد الصمت لمدة دقيقة، والعيون متعلقة بالمومياء كأنهم يتوقعون نهوض فرعون مصر غاضبًا منهم»، ونظر «ماسبيرو» إلى الخديو توفيق و تقدم بحذر إلى المومياء، ووضع يده على يد رمسيس الثاني برفق كأنه يتأكد أنها بلا حياة.

انتهى «ماسبيرو» من فك اللفائف تمامًا عن المومياء، وفجأة حدث شيئًا آخر: «تدافعوا (الحضور) نحو المومياء لدرجة أنهم تجاهلوا الرسميات حتى، كاد أن يقع الخديو توفيق على الأرض من المفاجأة الأخرى التى وجدها ماسبيرو عند فك الأربطة»، حينها وجدوا أميرًا من الأسرة الـ20 دُفن حيًا داخل التابوت.

وتبين بعد أن فك «ماسبيرو» اللفائف وجود شاب فى منتصف الثلاثينات مقيد القدمين واليدين، وفمه مفتوح، وعلى وجهه قسمات الفزع والرعب وفق رواية «نسمة»، وأضافت: «احتار العلماء كثيرًا حتى وصلوا إلى أن الشاب هو ابن الملك رمسيس».

وذكرت «نسمة» أن علماء الآثار المصريين فسروا تحرك يد الملك رمسيس الثاني إلى أن وضعها لم يكن مريحًا أثناء تحنيط الجثة، ولهذا ارتفعت إلى أعلى بمجرد فك اللفائف التى كانت تضغط عليها بقوة.

taw

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*