الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / لماذا تكون بعض “وخزات الإبر” أكثر إيلاماً من الأخرى؟
لماذا تكون بعض “وخزات الإبر” أكثر إيلاماً من الأخرى؟

لماذا تكون بعض “وخزات الإبر” أكثر إيلاماً من الأخرى؟



تعد وخزة الإبرة كافية لمنع الأشخاص من تلقي اللقاحات الروتينية اللازمة. ولكن هل يؤثر محتوى الحقنة الطبية على مدى الشعور بالألم؟

توضح نانسي ميسونيير، الخبيرة بالمركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، السبب الذي يجعل لقاح الثلاثي (الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي) الأكثر إيلاماً ولماذا لا يكون الشعور بالقلق أمراً سيئاً، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الإثنين 5 سبتمبر/أيلول 2016.

 

الوخزة هي الأكثر استفزازاً

 

سواءً كان التطعيم يتم عن طريق العضل أو تحت الجلد، فالإبرة توخز دائماً. وربما يتسبب التطعيم أيضاً في الإصابة ببعض الالتهابات حول نقطة الوخز نظراً لأن “الهدف من التطعيم هو حث الاستجابة المناعية”، وربما تصاب بحمى لبضعة أيام وهو أمر طبيعي، بحسب دكتور ميسونيير، مديرة المركز القومي للتطعيم وأمراض الجهاز التنفسي التابع للمركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ويتمثل النبأ الجيد في أنه بمجرد أن يتعرف الجسم على كمية الخلايا الجرثومية الضئيلة التي تم حقنها ويحاربها بنجاح، فإنه يتذكر تلك البكتيريا أو السموم أو الفيروسات وسرعان ما يقتلها إذا ما صادفها مرة أخرى.

 

آلام العضلات

 

يشعر البعض بألم شديد بعد لقاحات معينة، اللقاحات المضادة لفيروسات الورم الحليمي البشري والالتهاب الكبدي الوبائي “أ” و”ب” وخاصة لقاح الثلاثي، الذي يضم الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي. ويؤيد بيانات البحث ردود أفعال الأشخاص، بحسب دكتور ميسونيير. ويمكن أن تتضمن الأعراض آلاماً بالعضلات بالقرب من مكان الحقن تستمر ليوم واحد، وضعفاً بالعضلة أو شعوراً بالإرهاق العام.

لم يتأكد علماء الأوبئة تماماً من سبب أن بعض اللقاحات تكون أكثر إيلاماً من الأخرى.

وتذكر دكتور ميسونيير أنها تعتقد أن مادة الأدجوفانت المساعدة هي السبب الرئيسي. وأوضحت “هذه مكونات آمنة يتم إضافتها إلى اللقاح للحصول على استجابة مناعية أكثر قوة”.

وتضيف “يمكن أن تتسبب بعض هذه المكونات في ردود أفعال مختلفة تجاه أشخاص مختلفين، ولكن تناول بعض الأيبوبروفين يساعد على تخفيف حدة الألم”.

 

تخفيف المعاناة

 

يتم حقن الأشخاص بعدد من الحقن، بما في ذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية والمنشطات ويمكن أن يختلف حجم الآلام التي تسببها.

ورغم أن معظم هذه الأدوية تحظى برقم هيدروجيني متوازن، يعتقد بعض الخبراء أن التركيبة الحمضية يمكن أن تزيد من الآلام المجاورة لموقع الحقن.

ويعتقد آخرون أن قدراً كبيراً من الدواء أو حقن غليظ من المادة أو درجة الحرارة المنخفضة يمكن أن تزيد من الألم أو تطيل مدته. ولهذا السبب سوف ترى ممرضة تدفئ الحقنة أحياناً في يديها قبل أن تغرز الإبرة داخل لجلد.

ويعمل العلماء على تطوير سبل أخرى لحقن اللقاحات، مثل الرقعة التي تخفف من الآلام وتشجع المتخوفين من الحقن على الحصول على التطعيم. وسوف يكون ذلك مفيداً أيضاً في الأماكن التي لا تتوافر بها الممرضات المدربات على إعطاء الحقن.

يمكن التخفيف من بعض الآلام الناجمة عن الإبرة من خلال أساليب صرف انتباه المرضى مثل عدم النظر للإبرة أو مشاهدة التلفاز، ووضع قطعة من الثلج على موقع الحقن على الفور.

وتذكر دكتورة ميسونيير “ترقب الألم أسوأ من الألم الفعلي لدى معظم الناس. ولكن إذا ما استمر الألم لعدة أيام، يمكن أن تستمر الآثار الإيجابية لتجنب المرض لفترة أطول”.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*