السبت , ديسمبر 3 2016

الرئيسية / هافينغتون / لهم علامات واضحة.. اقرأ خلاصة هذه الدراسة لتعرف أصحابك المصابين بالاكتئاب عبر إنستغرام
لهم علامات واضحة.. اقرأ خلاصة هذه الدراسة لتعرف أصحابك المصابين بالاكتئاب عبر إنستغرام

لهم علامات واضحة.. اقرأ خلاصة هذه الدراسة لتعرف أصحابك المصابين بالاكتئاب عبر إنستغرام



يسمح موقع إنستغرام لمستخدميه بمشاركة خبراتهم ومشاعرهم مع العالم الخارجي عبر الصور التي ينشرونها، لكن دراسة جديدة أكدت أن ذات الصور يمكنها أن تخبرك بدقة – تزيد على دقة الطبيب – عما إذا كان صاحبها يعاني من الاكتئاب.

فباستخدام أدوات التعلم الآلي، كشف الباحثون – حسب مادة نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية – أن الأشخاص الذين يشاكون الصور الزرقاء والرمادية والتي تميل إلى القتامة، ويفضلون الفلتر المحبر من المرجح أنهم يعانون من الاكتئاب.

الدراسة التي تعاونت فيها جامعتا هارفارد وفيرمونت جمعت معلومات من 166 مستخدماً لموقع إنستغرام بالتطبيق على 43.000 صورة خاصة بهم.

استخدم فريق البحث نظاماً لتحليل الألوان، ونظام حلول حسابية للتعرف على الوجه لفهم ما إذا كان من الممكن التعرف على الاكتئاب من الصور.

وباستخدام تلك النظم اكتشفوا أنهم وصلوا إلى طريقة دقيقة للتنبؤ بالاكتئاب، ستساعد في تشخيص الأفراد في المستقبل.

ويتم تحليل الصور التي تنشر على إنستغرام باستخدام طرق حسابية للكشف عن الاكتئاب فقط باستخدام تفاصيل الصور الفوتوغرافية، مثل اللون، ودرجة السطوع، وقالت الدراسة: “تمكن نموذجنا الإحصائي من التنبؤ بالأشخاص المصابين بالاكتئاب ضمن المشاركين في الدراسة، كما يمكنه أداء هذه المهمة بمعدل أفضل من الذي يؤديه الممارسون العامون عادة دون مساعدة أثناء تقييم المرضى الخاضعين للملاحظة”.

وخلال الدراسة استعان الباحثون بأفراد من الأصحاء والمصابين بالاكتئاب على حدٍّ سواء، من موقع إنستغرام. وطُلب من هؤلاء الأفراد، البالغ عددهم 166 فرداً، استكمال بعض الاستبيانات تتعلق بالتركيبة السكانية المحيطة بهم، وتاريخهم مع الاكتئاب، والتاريخ الذي يربطهم بمشاركة صورهم على إنستغرام.

وبمجرد دخولهم على إنستغرام، تمكن الباحثون من تحليل نحو 44 ألف صورة، مستعينين في ذلك بأعداد من الموظفين المؤقتين الذين تم تشغيلهم عبر الإنترنت بواسطة موقع متخصص تابع لأمازون، حيث صنفوا تلك الصور على مقياس من صفر إلى 5 طبقاً لكم السعادة والحزن الذي تحويه كل صورة.

وسيلة أخرى تم استخدامها لمعرفة طبيعة الصور التي قد ينشرها أولئك المصابين بالاكتئاب، إذ تمت الاستعانة بأحد برامج الكمبيوتر المُخصصة لتحليل الصور والتي تعتمد في تحليلها على عدد الوجوه الموجود في كل صورة، إلى جانب بعض العوامل الأخرى كالحيوية والإشراق والألوان.

وبعد تجميع البيانات من كلتا العمليتين، وجد الفريق أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب قد يكونون أكثر قابليةً لمشاركة الصور التي تتسم بكم كبير من الزُرقة، والقتامة، والرمادية على صفحتهم.

 

كلما زادت التعليقات زادت احتمالية الاكتئاب

 

وتوصلوا أيضاً إلى أنه كلما زادت التعليقات التي يتلقاها الشخص على الصورة، زادت احتمالية أن يكون من شارك تلك الصورة مصاباً بالاكتئاب، في حين أن حصول الصورة على عدد كبير من علامات الإعجاب قد يعني ضمنياً أن الشخص الذي شارك الصورة من الأصحّاء.

ويميل المصابون بالاكتئاب إلى استخدام فلتر Inkwell، في حين أن الأصحّاء يميلون إلى استخدام بعض الفلاتر الأخرى التي تتسم بالدفء مثل فلتر Valencia. ومع ذلك، فقد أشارت البيانات إلى وجود عزوف عن استخدام أي نوع من أنواع الفلاتر لدى أولئك المصابين بالاكتئاب.

ومن خلال استخدام أنظمة رصد الوجوه، توصل الباحثون إلى ميل أولئك الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية والعقلية لمشاركة الصور التي تحتوي على عدد قليل من وجوه البشر.

ما يمكن أن نستقرأه من تلك الدراسة أن قلة عدد الوجوه الموجودة بالصورة يشير ضمنياً لميل أولئك المصابين بالاكتئاب للتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أقل. وقد أشار الباحثون إلى وجود علاقة بين الإصابة بالاكتئاب وقلة التفاعل على المستوى الاجتماعي.

ويميل المصابون بالاكتئاب إلى استخدام المزيد من المفردات اللغوية التي تتسم بالأنا خلال مشاركتهم على إنستغرام، وهو الأمر الذي قد يمتد للصور التي ينشروها على الحسابات الخاصة بهم والتي دائماً يميلون فيها للتركيز على أنفسهم.

وقد أطلق فريق البحث على تلك الصور اسم “السيلفي الحزين”، وذلك بسبب أن قلة عدد الوجوه الموجودة بالصور قد يشير إلى ميل أولئك المصابين بالاكتئاب لمشاركة الصور السيلفي أكثر من غيرهم، ألا أن تلك النظرية لازالت قيد الدراسة.

ويعتقد الباحثون أن ما قاموا به هو بمثابة الخطوة الأولى نحو وجود فحص للصحة النفسية والعقلية يتسم بالفاعلية في ذلك العالم الرقمي الذي نعيش فيه.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*