الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / هافينغتون / معجزة حقيقية.. طفل يعود لطبيعته “فجأة” بعد معاناة لسنوات من الشلل وقدرات مخ لا تتجاوز 2%
معجزة حقيقية.. طفل يعود لطبيعته “فجأة” بعد معاناة لسنوات من الشلل وقدرات مخ لا تتجاوز 2%

معجزة حقيقية.. طفل يعود لطبيعته “فجأة” بعد معاناة لسنوات من الشلل وقدرات مخ لا تتجاوز 2%



أصبح الطفل نوح وول، والذي وُلِد بعقلٍ لا تتجاوز قدراته 2% من قدرات المخ الطبيعية، بمثابة “معجزة طبية حقيقية”، نظراً لالتحاقه بالمدرسة، وذلك بعدما أخبر الأطباء والديه –شيلي وروب وول- سابقاً أن ابنهما لن يعيش بعد الولادة.

ولكن الآن، تطورت القدرات الدماغية للطفل، بل وتطورت لتصل إلى الحد الطبيعي للأطفال في سن الرابعة، وذلك مع إصابة نوح بالشلل من الصدر إلى أسفل، كما أنه ولد بفقرات قطنية غير مكتملة، كما أنه مصاب بالاستسقاء الدماغي (وجود مياه على المخ).

وقد أصيب والدا نوح وأطباؤه بالدهشة في 2015 حينما أظهرت الفحوصات حدوث تحول لا يصدق في حالته، حيث ذكرت النسخة البريطانية لموقع huffingtonpostأن أشعة المخ أظهرت تطوراً في القدرات الدماغية التي كانت نسبتها 2%، لتصل بشكل مفاجئ إلى القدرات الكاملة، إذ تظهر المنطقة الداكنة في صور المسح بالأشعة المياه الموجودة على المخ.

brain function

بينما تقول والدة نوح التي تعيش بمقاطعة كمبريا شمال غرب إنجلترا: “نوح متحمس للغاية، ولديه أقلامه وكتبه الآن، كما حصل على حقيبة وصندوق للطعام وطاقم رياضي، ويقول أنه يرغب في أن يكون قادراً على لعب كرة القدم يوماً ما”.

وتضيف والدة نوح: “لقد كان أمراً لا يصدق، عندما أخبرتنا الطبيبة بالأمر، كانت تبكي، فهي لم تر أمراً كهذا من قبل، هم لا يعرفون كيف أو لماذا حدث ذلك، ولكن نوح سيكون نموذجاً علمياً للأطباء الصغار ولجراحي المخ، نحن لا يمكننا تصديق ما حدث، لقد كانت معجزة”.

ومن المقرر أن يذهب نوح لمدرسة آلونباي الابتدائية ليوم واحد أسبوعياً، وقد بدأ ذلك بالفعل يوم الأحد الماضي، وتقول والدته: “لا أريد لنوح أن يذهب لمدرسة للاحتياجات الخاصة، لا أريده أن يفتقد التعليم الطبيعي والخبرات المكتسبة منه، لقد اخترنا هذه المدرسة لأنها صغيرة جداً، وعدد الطلاب في كل فصل ضئيل للغاية”.

brain function

وأضافت: “هذا الأمر سيساعده، ولكنه سيسبب مشكلة أيضاً بسبب الضوضاء، هو مازال يغطي أذنيه، ومازال قلقاً تجاه بعض الأصوات”، لذلك تقوم بالتدريس له في المنزل، وستواصل فعل ذلك بالتوازي مع حضوره ليوم واحد أسبوعياً في المدرسة ليكون قادراً على متابعة جلساته العلاجية.

واختتمت والدته حديثها قائلة: “أردت أن يكون له الاختيار وأن يكون قادراً على التعايش مع أجواء المدارس العادية، إذا كان يريد الذهاب ليومين أسبوعياً فلن أمنعه من ذلك”.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*