السبت , ديسمبر 10 2016
الرئيسية / هافينغتون / مقاطعات بسبب الحجاب وكائنات فضائية تختطف رئيس الاتحاد.. غرائب بطولة العالم للشطرنج
مقاطعات بسبب الحجاب وكائنات فضائية تختطف رئيس الاتحاد.. غرائب بطولة العالم للشطرنج
Iranian chess players Mitra Hejazipour (L) and Sara Khademalsharieh play at the Chess Federation in the capital Tehran on October 10, 2016. For the Iranian players the veil is not a sign of oppression, they oppose a campaign launched in the United States against the holding of the Women's World Championship in February in Tehran. / AFP / ATTA KENARE (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

مقاطعات بسبب الحجاب وكائنات فضائية تختطف رئيس الاتحاد.. غرائب بطولة العالم للشطرنج

يشهد فبراير/شباط 2017 إقامة بطولة العالم في الشطرنج للسيدات في العاصمة الإيرانية طهران، وسط جدلٍ حول فرض الدولة المضيفة الحجاب على اللاعبات الأجنبيات المشاركات في البطولة.

البطولة التي انطلقت في العام 1886 – ورسمياً في العام 1948 عقب إنشاء الاتحاد الدولي للشطرنج -، تقام كل عام كان آخرها في ليفيف الأوكرانية في مارس/آذار 2015.

وبخلاف الجدل المثار حول الحجاب في البطولة القادمة، نقدم لكم مجموعة من المعلومات المثيرة حول لعبة الشطرنج، والتي لا يخلو بعضها من الغرابة:

 

البحث عن مضيف

 

قرر الاتحاد إسناد بطولة العام 2017 إلى إيران، لأنها الدولة الوحيدة التي تقدمت بطلب لاستضافتها، وذلك بحسب ما أكد هشام الجندي رئيس الاتحاد المصرى للشطرنج، والذي أوضح أيضاً أن امتناع الدول الأخرى عن طلب التنظيم راجع لقدرة كل دولة على تحمل تكاليف البطولة.

هذا القرار أثار غضب لاعبات دوليات وكثير من القائمين على لعبة الشطرنج في العالم، لأن القوانين الإيرانية تلزم المرأة بضرورة ارتداء الحجاب في الأماكن العامة وداخل صالات اللعب، ومن يخالف هذه القوانين يتعرض للمساءلة القانونية.

ما دعا عدداً من اللاعبات الأجنبيات من بينهن بطلة الشطرنج النسائي الأميركية ونازي بايكيدر دعون، لمقاطعة البطولة، بسبب مخاوف من اضطرارهن للامتثال لقانون ارتداء الحجاب في إيران.

 

 

وأصبح ارتداء الحجاب سياسة أساسية للجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979، والتزمت الشخصيات الأجنبية بذلك القانون طالما أقاموا في الأراضي الإيرانية.

 

الغش تحول إلى عادة

 

شهدت اللعبة العديد من حالات الغش التي قام بها لاعبون، من أبرزها ما حدث ببطولة العام 1993، حين شارك ببطولة العالم شخص مجهول لم يكن مصنفاً قبل ذلك في اللعبة منتحلاً اسم جون فون نيومان عالم الرياضيات ورائد علوم الكومبيوتر الشهير، واستطاع الفوز في أولى جولات اللعبة متخطياً عشرات اللاعبين المحترفين.

لكن وخلال إحدى مراحل اللعبة سُمع صوت غريب يخرج من أحد جيوبه، الذي كان منتفخاً، كما لو أن هناك سماعات بداخله، وحين تم استجوابه من قِبل مدير البطولة لم يتمكن من معرفة أبسط قواعد اللعبة، فتم استبعاده.

كذلك الفضيحة التي حدثت ببطولة العالم العام 2006، في المنافسة التي جمعت اللاعب البلغاري توبالوف والروسي فلاديمير كرامنك، إذ لجأ الأخير إلى الغش باستخدام المساعد الرقمي الشخصي، والذي كان يستعين به وهو داخل الحمام مستغلا خلوه من كاميرات المراقبة، إذ قام بايقاف اللعبة والتوجه إلى دورة المياه ما يزيد عن 50 مرة.

chess

 

رئيس الاتحاد اختُطف إلى الفضاء

 

kirsan ilyumzhinov

رئيس اتحاد الشطرنج السابق كيرسان ایلیومزینوف صرح خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في العام 2006 أنه اختطف في إحدى ليالي شهر سبتمبر/أيلول 1997 من قبل كائنات فضائية، أخذته من شقته في موسكو حيث يعيش إلى السفينة الفضائية.

ایلیومزینوف الذي يرأس الاتحاد منذ العام 1995، أكد الواقعه قائلاً إنه تحدث إلى تلك المخلوقات الغريبة قائلاً لهم “أرجو أن تعيدوني إلى بيتي فأنا مضطر للسفر غداً إلى بريطانيا”.

 

 

ولم يكتف بما قال، بل اعتبر أن لعبة الشطرنج هبطت على الأرض من الفضاء، دليله على ذلك أن قواعد اللعبة هي ذاتها في كل بلاد العالم، نفس عدد المربعات ونفس أشكال الرقع المكونة للعبة.

الرجل الذي كان رئيساً لجمهورية كالميكيا – إحدى دول روسيا الاتحادية -، اتُّهم من قِبل الخزانة الأميركية بتجارة النفط مع تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في العام 2015، ما دعاه للتخلي عن منصبه عقب الفضيحة.

وعلى الرغم من إنكاره للتهمة، إلا أنه بعث بخطاب إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام 2016، مطالباً إياه منحه الجنسية الأميركية، حتى يحاكم وفقاً لتشريعات الولايات المتحدة فيما يخص هذه الاتهامات.

ويبدو أن كلام إیلیومزینوف وتصرفاته ليست غريبة، حتى قبل توليه رئاسة اتحاد الشطرنج، إذ إنه وفي إحدى دعاياته الانتخابية حين كان مرشحاً لرئاسة كالميكيا وعد ناخبيه بجلب أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا للعب في فريق كرة القدم المحلي، وبالطبع لم يحدث ذلك.

وحتى انطلاق البطولة النسائية في إيران، في انتظار ما سيسفر عنه الجدل المتصاعد بشأن حجاب اللاعبات، وقد يفاجئنا القائمون على البطولة بمزيد من التصريحات الغريبة. اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*