السبت , ديسمبر 10 2016
الرئيسية / التحرير نيوز / منعًا للتجسس.. الـ«FBI» توصي بتغطية الكاميرا الأمامية للهواتف والحاسوب
منعًا للتجسس.. الـ«FBI» توصي بتغطية الكاميرا الأمامية للهواتف والحاسوب

منعًا للتجسس.. الـ«FBI» توصي بتغطية الكاميرا الأمامية للهواتف والحاسوب

حذر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI من التعرض لخطر التجسس على الحياة الشخصية من خلال كاميرا التصوير الأمامي المستخدمة في مكالمات الفيديو لدى الهواتف المحمولة وبرامج المحادثة المرئية عبر أجهزة الحواسب الشخصية، وأوصى بتغطية عدسة هذه الكاميرات بشريط لاصق في حال عدم استخدامها.

وذكرت مجلة «فوكاس» الإيطالية، أن جيمس كوماي مدير الـFBI أكد خلال مؤتمر له بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية  ضرورة تغطية كاميرا الإنترنت أو الـWebCam للهواتف الذكية وأجهزة التابلت، لتجنب مخاطر اختراق الحياة الخاصة، الأمر الذي يمكن استغلاله بشكل سيىء من قبل محترفي الجرائم الإلكترونية.

وعلى الرغم من أن نصيحة كوماي تبدو غريبة بعض الشيء فإنه بحكم طبيعة عمله، فقد مرّ بتجارب جعلته يستشعر مدى خطورة التجسس من خلال تلك الكاميرات، كما أن تغطية الويبكام إجراء احترازي يتبعه بعض الشخصيات المهمة، وعلى رأسهم مارك زوكربيرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الأشهر «فيسبوك»، لكن هل هذه المخاوف بالفعل حقيقية أم أنها مجرد أوهام في رؤوس البعض؟

من يراجع تاريخ وقائع التجسس السابقة يكتشف أن خطر التجسس عبر الكاميرات حقيقي، وهناك ما يثبت ذلك مثلما حدث مع أحد طلاب مدرسة هارينجتون بولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 2010، حيث حرّك الطالب بلاك روبنز دعوى قضائية ضد إدارة المدرسة يتهمهم فيها بالتلصص على خصوصيته من خلال الحاسوب الشخصي، الذي سلمته إياه، وزعم أن المدرسة التقطت له دون علمه 400 صورة شخصية على مدار أسبوعين.

ودافعت المدرسة عن نفسها في ذلك الوقت بأن جميع الحواسب المحمولة المسلمة للطلاب يتم تثبيت عليها برامج أمان تعمل على التقاط صور بصفة دورية لمن يستخدمها، وذلك لضمان الحفاظ على الجهاز من السرقة، وتبين أن المدرسة ذاتها التقطت بالطريقة نفسها 56 ألف صورة لطلاب معظمهم قُصّر.

تكررت مشكلة مشابهة بعد تلك الواقعة بثلاث سنوات، حيث اخترق حاسوب طالبة أمريكية فائزة بمسابقة ملكات جمال، حيث نجح أحد زملائها في التجسس عليها من خلال برامج تجسس التقطت لها صور شخصية من خلال كاميرا حاسبها الشخصي.

وبدأ القراصنة الإلكترونيون في الآونة الأخيرة تنفيذ مثل هذه العمليات لسببين، إما بدافع الانتقام من أشخاص بعينهم عن طريق نشر صور خاصة ربما تكون فاضحة على المواقع المختلفة، أو بدافع التهديد، وعادة يستخدمون لذلك رسائل بريد إلكتروني خادعة، بمجرد أن يضغط الضحية على الرابط الذي تحتويه يتم تثبيت البرنامج الذي يتيح للهاكر التحكم بالكاميرا.

ويمكن اعتبار وضع شريط لاصق على الكاميرا حل، لكنه في الوقت ذاته ليس حلًا نهائيًا، إذ إنه لن يكون فعالًا على المدى الطويل، حيث ربما ينسى المستخدم وضع الشريط اللاصق بعد استخدام الكاميرا أو أن يجد الهاكر حلًا جديدًا، لهذا الحل لتجنب الوقوع في هذا الفخ عدم تحميل تطبيقات غير معروفة المصدر على الهاتف الذكي، وعدم الضغط على أي رابط يظهر على شاشة الحاسوب دون التحقق مسبقًا من أمانه.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*