السبت , ديسمبر 3 2016

الرئيسية / هافينغتون / من أجل الحج بصحة وسلامة.. ‏أشياء لا تستغنِ عنها وأخرى لا بد أن تحذرها خلال أداء المناسك
من أجل الحج بصحة وسلامة.. ‏أشياء لا تستغنِ عنها وأخرى لا بد أن تحذرها خلال أداء المناسك

من أجل الحج بصحة وسلامة.. ‏أشياء لا تستغنِ عنها وأخرى لا بد أن تحذرها خلال أداء المناسك



يستعد إيهاب رشاد، شاب سوري مقيم في السعودية، لحزم أمتعته لأداء حج هذا العام وذلك للمرة الأولى، حيث انتقل للعمل في السعودية منذ أكثر من عامين، إلا أن أكثر ما يشغل باله، هو توفير مستلزماته الضرورية خلال أدائه مناسك الحج، لاسيما الأدوات الصحية، كالكمامات والأدوية الطبية ذات العلاقة بالإنفلونزا.

يقول إيهاب لـ”هافينغتون بوست عربي” إن أكثر ما يخيفه هو الإصابة بالأمراض المعدية كالانفلونزا، “ففي الحج يوجد الملايين من البشر، يتجمعون في بقعة ضيقة، ولك أن تتخيل سهولة الإصابة بفيروس ما”.

وبسبب ذلك، قام بشراء عدد كبير من الكمامات الطبية، إضافة إلى الأقراص الطبية، خاصة الفيتامينات، “وهي بالنسبة لي من الضروريات التي يجب حملها”.

 

حج الصيف

 

وبالرغم من أهمية المستلزمات الطبية في الحج، وأهمية تتبع النصائح الطبية، إلا أنه قد لا ينتبه العديد من الحجاج إلى أن موسم حج هذا العام يتزامن مع فصل الصيف، حيث تتجاوز درجة الحرارة عتبة 45 درجة مئوية في ساعات الظهيرة، ولذلك فمستلزمات الحج يجب أن تكون متماشية مع متطلبات الطقس الحار، تجنباً للأضرار التي قد تسببها حرارة الطقس على صحة الحاج.

وفي ذات السياق يقدم عبد الله البشري، مشرف على قطاع الخدمات في إحدى مؤسسات الطوافة بمكة مجموعة من النصائح التي قد تفيد الحاج في اختيار الأدوات وتحديد احتياجاته في موسم الحج، موضحاً في ذات الوقت أن العديد شركات الحج تعمل هي الأخرى على توفير بعض المستلزمات الضرورية للحجاج.

 

تجنب الحقائب الكبيرة

 

وبحسب البشري، فإن أول ما يُنصح به هو عدم حمل الحقائب الكبيرة، التي قد تثقل كاهل الحاج في تنقله بين المشاعر المقدسة، موضحاً أن حمل الحقائب الكبيرة والمشي بها لمسافات، قد يتسبب في متاعب صحية، والآم في الظهر.

وما يهم الحاج هو مستلزماته الضرورية التي قد يحتاج إليها خلال اقامته القصيرة في مناطق المشاعر، وهي لا تتعدى مدة الخمسة أيام، فحقيبة صغيرة تفي بالغرض، ويسهل حملها والتجوال بها بين الأماكن المقدسة، مشدداً أنه من الأفضل أن تكون بيد الحاج حقيبة أصغر ليتم حملها في يده، فتلك الحقيبة قد تجبنه ضياع مقتنياته البسيطة، مثل الهاتف النقال، وأوراقه الثبوتية، ونقوده، وغيرها من متعلقات لابد أن ‏تكون مع الحج بصفة مستمرة.

 

مناشف خاصة

 

لابد أن تتوفر للحاج مناشف خاصة، عوضاً عن استخدام مناشف قد تكون مستخدمة من قبل، فالعديد من الحجاح لا يعي أهمية استخدام منشفة خاصة، والبعض منهم يلجأ بعد الاستحمام إلى استخدام أي منشفة ملقاة أمامه، وتلك العادة قد تؤدي إلى انتشار الأمراض المعدية.

ويوضح البشري ضرورة استخدام صابون استحمام خاص، وفرشاة أسنان، وغيرها من الأدوات التي لا يمكن أن بأي حال أن يتناوب على استخدمها أكثر من شخص واحد.

 

الأقمشة الخفيفة

 

‫”أداء نسك الحج في فصل الصيف، ليس بالأمر السهل”، بهذه العبارة يصف الدكتور سامي الجحدلي الذي يعمل إخصائي الأمراض الباطنية في أحد المستشفيات الحكومية، مدى الحاجة إلى اقتناء رداء إحرام من نوع القطن الخفيف، التي تجنب الحاج حرارة الطقس، لا سيما بعد تحلل الحاج وخلعه للإحرام، فهو في حاجة إلى ملابس صيفية، وتغيرها كل يوم، تجنباً للعرق واحتكاكه المستمر بالجلد في ظل تجواله بالأماكن المقدسة، وأحذية أو نعل يتناسب مع المشي، لتجنب آلام القدم.

أوضح أن الحج يتطلب كثرة الحركة التي ستتزامن مع فصل الصيف، ولذلك تزداد الحاجة إلى كل ماهو خفيف بشكل عام، مشدداً على ضرورة أن يحمل الحاج معه مظلة شمسية تقيه من ضربات الشمس، فأكثر الإصابات بموسم الحج هي تلك التي تسببها ضربات الشمس.

 

المعقمات والأدوات الطبية

 

ويوضح الدكتور سامي الجحدلي في حديثه لـ”هافينغتون بوست عربي” أهمية توفر المعقمات أو المطهرات في حقيبة الحاج، فالأماكن العامة في الحج كدورات المياه والحنفيات العمومية، تكاد تكون قاسماً مشتركاً للألوف من الحجاج، ويأتي ذلك في الوقت، الذي يتسم فيه عصرنا بشتى أنواع الإنفلونزا.

وقد يكون من الضروري تذكير الحاج بأن هناك العديد من الحجاج الذي يأتون من دول ذات طقس بارد، وبمجرد أن تطأ أقدامهم السعودية يصابون بالانفلونزاً، نظراً لتغير الطقس، ومن تلك الزواية، يصبح من السهل أن يصاب الحاج بعدوى عابرة، جراء استخدامه إحدى الدورات المياه أو الحنفيات من دون أن يعقم يده.

أما فيما يخص المستلزمات الطبية الأخرى، فتزداد الحاجة إلى الكمامات الطبية، وبطبيعة الحال، الإرشادات الصحية التي تصدرها وزارة الصحة تبين مدى الأهمية لتلك الكمامات الطبية، إضافة إلى أهمية أن تحوي حقيبة الحج، بعض الأدوية البسيطة مثل مخفف الحرارة، أو بعض الفيتامينات، ويجب أن لاينسى الحاج إن كان مصاباً بأمرض أخرى كالسكري والضغط، أن يحمل أدويته والانتظام في مواعيد تناولها.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*