السبت , ديسمبر 3 2016

الرئيسية / هافينغتون / هل الثقوب السوداء بوَّابات إلى عوالم أخرى.. نظرية غريبة تصرِّح باحتمال وجود أكوان بديلة
هل الثقوب السوداء بوَّابات إلى عوالم أخرى.. نظرية غريبة تصرِّح باحتمال وجود أكوان بديلة
The collision of two black holes holes - a tremendously powerful event detected for the first time ever by the Laser Interferometer Gravitational-Wave Observatory, or LIGO - is seen in this still image from a computer simulation released in Washington February 11, 2016. Scientists have for the first time detected gravitational waves, ripples in space and time hypothesized by Albert Einstein a century ago, in a landmark discovery announced on Thursday that opens a new window for studying the cosmos. REUTERS/Caltech/MIT/LIGO Laboratory/Handout via Reuters FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. NO RESALES. NO ARCHIVE. TPX IMAGES OF THE DAY

هل الثقوب السوداء بوَّابات إلى عوالم أخرى.. نظرية غريبة تصرِّح باحتمال وجود أكوان بديلة



قد يبدو الأمر كالخيال العلمي، ولكن الأبعاد الثلاثة للفضاء التي اعتدنا عليها، قد لا تكون الوحيدة.

إحدى نظريات فيزياء الجسيمات تشير إلى أن هناك في الواقع تسعة أبعاد، والثقوب السوداء قد تكون مفتاح الوصول إليها؛ ما يعني أن الثقوب السوداء يمكن أن تكون بمثابة بوابات إلى عوالم أخرى.

وتشير بعض نظريات فيزياء الجسيمات إلى أن الكون من حولنا يحوي أكثر بكثير مما قد تراه العين، وهذه الأبعاد الإضافية يمكن أن تجيب على الأسئلة التي تتراوح بين فيزياء الكم والجاذبية.

إحدى هذه النظريات، التي تسمى “نظرية الغشاء”، تشير إلى أن الأبعاد المتعددة قد تنطوي على أكوان إضافية.

وبحسب ما قال الدكتور كريس وايت، وهو فيزيائي من جامعة الملكة ماري في لندن: “إن نظرية الغشاء هي جزء من نظرية أكبر تسمى نظرية الوتر، التي تحاول شرح كيف تنسجم كل القوى والجسيمات التي نراها في شكل واحد”.

وتشير إلى أن اللبنات الأساسية للطبيعة بدلاً من أن تكون الجسيمات، قد تكون من الأوتار ومن توصيفات أعلى للأبعاد تسمى مجتمعة بـ” الأغشية”.

معادلات نظرية الأوتار، والتي تتضمن بالضرورة الأغشية، ليست منطقية إلا في 9 أبعاد فضائية، عوضاً عن الثلاثة التي نلحظها.

تعيش الأوتار في الفضاء ذي التسعة الأبعاد، وإذا اعتبرنا الوقت بعداً آخر، فهذا يجعلها عشرة.

في كتابه “الكون بين يديك”، يصف الدكتور كريستوف جالفارد تجربة فكرية، توضح ما قد يحدث إذا استطعنا السفر بين هذه الأبعاد، فقال “قد ترى ما تعتقد أنه ثقوب سوداء تربط الأغشية القريبة من خلال أنبوب الزمان/المكان المُحرّف، بينما تقوم جاذبية كل غشاء بجذب باقي الأغشية”.

 

ما هي نظرية الأوتار؟

 

تقترح أبسط صور نظرية الأوتار، والمعروفة أيضاً باسم “نظرية كل شيء”، أن كل الكائنات في الكون تتكون من خيوط مهتزة (أوتار) وأغشية طاقة.

كما تقترح هذه النظرية أن كل ما يسمى بالجسيم الأساسي يحتوي على حلقة صغيرة مهتزة، تتكون من بعد واحد من الأوتار. يحدد اهتزاز الوتر الشحنة، وكتلة الجسيمات الأكبر.
نظرية الأوتار تعمل في 10 أو 11 من الأبعاد، ولم نختبر سوى أربعة منها.

واستنتج العلماء أن الأبعاد المفقودة ملتفة على نفسها في مساحة صغيرة الحجم. وإذا كانت المساحة صغيرة بالنسبة لمقياس الأوتار، عندها لن نكون قادرين على كشفها.

يأمل العلماء أن تكون نظرية الأوتار قد وجدت حلاً لواحد من أكبر أسرار الكون؛ أي كيف تعمل الجاذبية جنباً إلى جنب مع فيزياء الكم.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*