الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / غير مصنف / فقدت طفلتها الوحيدة بعد أن خطفها صديق على الفيس بوك لا تعرفه
فقدت طفلتها الوحيدة بعد أن خطفها صديق على الفيس بوك لا تعرفه

فقدت طفلتها الوحيدة بعد أن خطفها صديق على الفيس بوك لا تعرفه

شبكة الانترنت ومواقع التواصل الإجتماعي المختلفة نعمة ونقمة في نفس الوقت رغم انشغال الكثير من الأشخاص بهم والجلوس لفترات طويلة أمام أجهزة المحمول أو الكمبيوتر لمتابعة كل ما هو جديد على هذه المواقع أو التواصل مع الأخرين، واليوم نحن بصدد قصة واقعية لأم فقدت طفلتها الوحيدة بسبب خطأ ارتكبته على الفيس بوك وحكت هذه السيدة قصتها لتحذر غيرها من ارتكاب هذا الخطأ

فكل ما فعلته هذه الأم أنها جاءها عبر الفيس بوك طلب صداقة من أحد الأشخاص الذين لم تعرفهم، مجرد صورة شخصية لهذا الشخص وكانت لطيفة حد ما وتحدث إليها بطريقة مهذبة لتوافق على طلب صداقته، وبالفعل وافقت وكل شىء مضى بالنسبة لها وخصوصا أن لديها طفلة وحيدة ملأت عليها حياتها وقد كبرت حتى وصلت إلى السنة الأولى التي تذهب فيها إلى المدرسة وعلى الفور التقطت الأم صور لابنتها في المدرسة ونشرتها على الفيس وهى فخورة بها وأصبحت تداوم على التقاط صورها ونشرها على الفيس بوك ولم تكتف بنشر صورها فقط بل كانت تكتب اسم المدرسة في كثير من الأحيان بجانب الصورة .

لم تكن تتوقع هذه الأم المسكينة أن نشرها صور ابنتها وتعبيرها عن فرحتها بها قد تكون سببا في فقدها للابد، فقد أخد الشخص الغريب الذي وافقت على طلب صداقته صورة طفلها ونشرها على أحد مواقع الانترنت وشارك الصورة مع العديد من الأشخاص حول العالم ولكنه كتب تحت الصورة ” طفلة أمريكية تبلغ من العمر 6 سنوات 10000 دولار فقط” كل هذا ولم تكن الأم تدري ما فعله هذا الشخص فقد ذهبت لاحضار ابنتها من المدرسة كعادتها فلم تجدها وظلت تبحث عنها في كل مكان ولكن دون جدوى لم تكن تدري هذه الأم أنه بهذا الخطأ ستفقد ابنتها وتجد صورتها في نهاية المطاف على احدى المواقع المخصصة في جرائم الإعتداء على الأطفال.

سردت هذه الأم قصتها لتحذر الجميع من قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا نعرفهم وتجنب التعامل مع الغرباء على الإنترنت نهائيا ولا نظهر حياتنا الشخصية للغرباء حتى لا نعرض حياة أحد أفراد أسرتنا للخطر وطلبت ممن يقرأ أو يعرف قصتها أن يخبرها للآخرين لتوخي الحظر من الوقوع فيما وقعت فيه

المصدر


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*