الأحد , ديسمبر 4 2016

الرئيسية / المصري اليوم / 21 صورة ملونة نادرة لمقبرة «الفرعون الذهبي» من الداخل: كنوز لا حصر لها
21 صورة ملونة نادرة لمقبرة «الفرعون الذهبي» من الداخل: كنوز لا حصر لها

21 صورة ملونة نادرة لمقبرة «الفرعون الذهبي» من الداخل: كنوز لا حصر لها



نشر موقع Mashable صورًا نادرة لاكتشاف مقبرة «توت عنخ آمون»، تم تلوينها حديثًا، بعد أن اعتدنا رؤية صور الاكتشاف أبيض وأسود، والتى يرجع تاريخها إلى 4 نوفمبر 1922، وهو تاريخ اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي «توت عنخ آمون»، من قِبل عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة «هوارد كارتر»، عندما كان يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع في وادي الملوك، فلاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى أن دخل الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ آمون، وكانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح، رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ آمون إلى عالم الأموات.

وأحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم، نظرًا للتوصل إلى مومياء الفرعون الصغير كاملة المحتويات، وبكامل زينتها من خواتم والتاج والعصي، وكلها من الذهب الخالص والأبنوس.

وفي السادس عشر من فبراير عام 1923، كان العالِم البريطاني هوارد كارتر أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة تطأ قدمه أرض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ آمون.

كما لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي حُفرت عليه نقوش مُطعّمة بالذهب في وسط الغرفة، وعندما قام برفع الصندوق لاحظ أن الصندوق كان يغطي صندوقًا ثانيًا مزخرفًا بنقوش مُطعّمة بالذهب، وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ أنه يغطي صندوقًا ثالثًا مُطعّمًا بالذهب، وعند رفع الصندوق الثالث وصل العالِم البريطاني إلى التابوت الحجري الذي كان مُغطَّى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ آمون، وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل إلى التابوت الذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ آمون، وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب.

اضطر العالم البريطاني ـ مكتشف مقبرة الفرعون الذهبي ـ إلى قطع ثلاثة توابيت ذهبية لكي يصل إلى مومياء توت عنخ آمون، غير أنه لاقى صعوبة في رفع الكفن الذهبي الثالث الذي كان يغطي مومياء توت عنخ آمون عن المومياء، ففكر كارتر أن تعريض الكفن لحرارة شمس صيف مصر اللاهبة ستكون كفيلة بفصل الكفن الذهبي عن المومياء، ولكن محاولاته فشلت واضطر في الأخير إلى قطع الكفن الذهبي لنصفين ليصل إلى المومياء التي كان ملفوفة بطبقات من الحرير.

وبعد إزالة الكفن المصنوع من القماش، وجد مومياء توت عنخ آمون بكامل زينتها من قلائد وخواتم والتاج والعصي وكانت كلها من الذهب الخالص، ولتخليص هذه التحف والمجوهرات من رُفات الفرعون الذهبي اضطر فريق التنقيب إلى فصل الجمجمة والعظام الرئيسية من مفاصلها، مستخدمين النصال والأسلاك لتخليص القناع الذهبي الذي كان مصهورًا على وجه الفتى الذهبي «توت عنخ آمون» خلال عملية التحنيط.

وبعد إزالة الحُلي أعاد الفريق تركيب الهيكل العظمي للمومياء ووضعوها في تابوت خشبي في عام 1926، حيث تم إخراجها ثلاث مرات فقط لإجراء مسوحات بأشعة إكس في السنوات اللاحقة.

 21.

20.

19.

18.

17.

16.

15.

14.

13.

12.

11.

10.

9.

8.

7.

6.

5.

4.

3.

2.

1.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*