الأربعاء , ديسمبر 7 2016
الرئيسية / دخلك بتعرف / 4 ”قوى خارقة“ لحيوانات بأشكال غريبة
4 ”قوى خارقة“ لحيوانات بأشكال غريبة

4 ”قوى خارقة“ لحيوانات بأشكال غريبة

هنالك العديد من الحيوانات التي تتمتع بمنظر يدل على القوة والهيبة (على الأقل وفق المنظور البشري) وتبدو وكأنها قد تمتلك قوى خارقة، لكن في الطبيعة يبدو أن القوى الخارقة لا تترافق دوماً بشكل يدل على وجودها أصلاً.

القائمة التالية تتضمن 4 حيوانات لديها نوع من ”القوى الخارقة“ لكن شكلها غريب وقد يكون مضحكاً حتى:

الجرذ/الخلد العاري (Naked Mole-Rat)

الجرذ\الخلد العاري

الجرذ/الخلد العاري

يبدو هذا الحيوان أشبه بشخصية كرتونية من كونه حيواناً حقيقياً، وشكل قواطعه الأمامية البارزة يجعل شكله مضحكاً إلا حد بعيد. ومع أن أسنان هذا الجرذ هي مصدر شكله الكرتوني، فهي أيضاً أساس قوته الخارقة!

هذه القواطع البارزة تستطيع الحفر عبر العديد من الأسياء القاسية وتستطيع اختراق الاسمنت حتى (بشكل حرفي وليس مجازي). وتعود هذه القدرة المميزة إلى كون أسنان هذا الجرذ شديدة الصلابة وكون 25% من عضلاته متركزة في منطقة فكه (النسبة عند البشر هي 1% فقط) مما يمنحه القدرة على حفر أنفاق ضمن المواد الصلبة ومنها الاسمنت.

قنفذ البحر الأبيض (Albino Axolotl)

قنفذ البحر الأبيض

قنفذ البحر الأبيض

المكان المناسب لهكذا حيوان قد يكون فيلم Finding Nemo ربما، إلا أنه حيوان حقيقي تماماً على الرغم من أنه يمتلك أرجل ضفدع وجسد سمكة ووجه بوكيمون.

القدرة الخارقة لهذا الحيوان تشبه قوة Wolverine أو Dead pool مثلاً، فهو ببساطة قادر على تجديد أعضائه التي تتعرض للبتر أو الإصابة! هذا الأمر ليس محصوراً بالأطراف أو الذيل، بل أن كل الأعضاء من الممكن أن تتجدد بما فيها الدماغ (في حال إصابته إصابة طفيفة.

بطبيعة الحال، العديد من الحيوانات الأخرى تستطيع إعادة تجديد أعضائها، لكن هذا الكائن يتميز بقدرته على تجديد دماغه حتى.

سمكة أنف الفيل (Elephantnose fish)

سمكة أنف الفيل

سمكة أنف الفيل

يعود اسم هذه السمكة إلى النتوء الموجود أسفل فمها والذي يبدو كخرطوم الفيل (إلا أنه على عكس خرطوم الفيل ليس أنفاً). هذا النتوء الخارج من مقدمة رأس السمكة يعمل بشكل مشابه للرادار نوعاً ما، فالسمكة تصدر حقلاً مغناطيسياً من جزء في مؤخرة جسمها والحساسات في النتوء الأمامي تقوم باستشعاره لمعرفة تركيب الكائنات الموجودة حولها حتى ولو كانت تحت الرمال في قاع البحر.

العديد من الحيوانات تمتلك ”رؤية رادرارية“ كالخفافيش مثلاً، لكن الاختلاف هنا أن هذه السمكة تعتمد الكهرباء لا الصوت مما يجلها أدق بكثير من سواها وقادرة على تحديد أبعاد وبعد الكائنات الأخرى بدقة تصل للمليمترات وحتى الاستشعار إن كانت تلك الكائنات حية أم لا.

الحبار الياباني الطائر (Flying Japanese Squid)

الحبار الياباني الطائر

الحبار الياباني الطائر

الاسم هنا كافٍ لمعرفة القوة الخارقة لهذا الحيوان، فهو ببساطة يمكنه الطيران (ليس بشكل مشابه للطيور، لكنه يطير فعلياً).

يعيش هذا الكائن في البحار المحيطة باليابان (كما يدل اسمه)، ويستخدم تقنية مثيرة للطيران خارج الماء، فهذا الحبار يقوم بملإ جسمه بالماء حتى الانتفاخ، ويبصق الماء بقوة كافية تدفعه خارج المياه حيث تساعده الزعانف التي تشبه الأجنحة على البقاء في الهواء.

قد يخطر للشخص انه يفز لمسافات قصيرة فقط، لكن هذا الحبار يستطيع الارتفاع حتى 20 متر فوق الماء ويقطع ميافة أفقية تصل إلى 50 متراً. هذه القدرة ليست بلا فائدة، بل تستخدم للانتقال بسرعة عبر البحر إلى منطقة تزاوجه (فمقاومة الهواء للحركة أقل بكثير منها مقارنة بالماء). وكما انواع الحبار الأخرى، يقوم هذا الحبار بالرحلة لمرة واحدة فقط، حيث أنه يموت بعد إتمام عملية التزاوج.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*