الإثنين , ديسمبر 5 2016
الرئيسية / المصري اليوم / 7 أسباب تدفع الطلاب للجوء إلى الدروس الخصوصية: «الأسرة بتصرف على التعليم أكتر من الدولة»
7 أسباب تدفع الطلاب للجوء إلى الدروس الخصوصية: «الأسرة بتصرف على التعليم أكتر من الدولة»

7 أسباب تدفع الطلاب للجوء إلى الدروس الخصوصية: «الأسرة بتصرف على التعليم أكتر من الدولة»

توجّه الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح السبت، إلى محافظة دمياط، لافتتاح 4 مدارس جديدة، ولم تخلُ الزيارة من التصريحات التي أثارت جدلًا، والتي اتسمت بإلقاء اللوم بعض الشىء على الأسرة المصرية فيما يخص تدهور حال التعليم، بالرغم من أنه المسؤول عن صلاح وانتظام العملية الدراسية.

وشدد الوزير، في تصريحاته الصحفية، على أن «الوزارة حريصة على تطبيق المجموعات المدرسية كبديل شرعي للدروس الخصوصية المجرّمة بحكم القانون»، متسائلًا: «لما يكون فيه مجموعات مدرسية الطالب فيها يختار المجموعة والمادة والمدرس والمدرسة، يبقى اللي يودوا ولادهم دروس خصوصية بيعملوا كده ليه؟».

وهو التساؤل الذي يضطلع «المصري لايت» للإجابة عنه، من خلال تصريحات خاصة للخبير التربوي كمال مغيث، وعبدالحفيظ طايل، مدير مركز الحق في التعليم، وهي 7 أسباب:

7. تدهور رواتب المعلمين يعتبر أحد الأسباب الرئيسية في ظاهرة الدروس الخصوصية، وفق ما ذكره الدكتور كمال مغيث، الذي قال إن راتب المعلم المعين في وزارة التربية والتعليم يتراوح بين 1200 جنيه و1300، في حين يتراوح المقابل الذي يتقاضاه المعلم غير المعين بين 300 جنيه و400 جنيه، وهو ما أكد عليه كذلك عبدالحفيظ طايل.

نتيجة بحث الصور عن معلمين

6. تُعتبر كثافة الفصول المدرسية بالتلاميذ سببًا أساسيًا في توجه غالبيتهم إلى الدروس الخصوصية، وأشار مغيث إلى أن الأعداد الضخمة التي يستوعبها الفصل الواحد تؤثر على عملية فهم الطالب لما يتلقاه، كما أنه يؤثر على أداء المعلم حتى لو كانت كفاءته عالية.

وهو ما أكد عليه طايل، الذي أوضح أن 66% من الفصول عدد الطلاب بها يتجاوز 44 تلميذًا، وذلك تعدٍّ على المؤشرات العالمية لحدوث العملية التعليمية بشكل طبيعي.

5. وذكر مغيث أن تركيز التعليم في مصر على الحفظ دون الفهم يدفع الطلاب إلى الدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أنه لو كانت العملية التعليمية قائمة على التفسير وإبداء الرأي والتحليل لما لجأ الطالب إلى الدرس الخصوصي، لأنه حينها لن تكون هناك حاجة إلى الحفظ.

4. وأشار مغيث إلى أن نظام الامتحان الذي يخوضه الطلاب المصريون يدفعهم إلى الدروس الخصوصية، معتبرًا أن نظام الاختبار القائم على التذكر، والإجابة في يوم واحد في ورقة واحدة، حسب تعبيره، يؤدي إلى حدوث تلك الظاهرة.

ورأى مغيث أن حل هذا الأمر يتمثل في عدم حصر تحصّل التلميذ على درجاته كاملةً من خلال ورقة الامتحان، بل من خلال توزيعها على الأنشطة المدرسية وتفاعله مع المعلم طوال شهور السنة.

نتيجة بحث الصور عن فصول متهالكة

3. واعتبر مغيث أن ضيق فرص الالتحاق بالجامعة، والمتمثل في حرمان الطالب من دخول أي كلية إذا قل مجموع درجاته عن 80%، يدفع الأسر إلى توفير الدروس الخصوصية لأولادهم، قائلًا: «زمان اللي كان بيجيب 50% كان بيدخل خدمة اجتماعية، عكس دلوقتي».

2. وقال طايل إن الأسرة المصرية تحرص على تعليم أبنائها أكثر من الدولة، وهو ما يدفع الغالبية للتوجه إلى الدروس الخصوصية، موضحًا أن ما تكفله الدولة للتعليم في جميع مراحله، من رياض الأطفال وحتى مراحل البحث العلمي، هو 104 مليارات جنيه، في حين تتكبد الأسرة الواحدة في صرفها على الابن واحد مبلغ مليار جنيه في نفس هذه المراحل.

1. ورأى طايل أن الحكومات المتعاقبة تنظر إلى التعليم كأنه سلعة وليس حقًّا، وهو ما ساهم في خروج أجيال عدة بمؤهلات عالية، لكن دون خلفية ثقافية جيدة، وعليه يتجه الطلاب للدروس الخصوصية، لأن إحراز الدرجات الأعلى يكون هو هدفهم.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*