السبت , ديسمبر 3 2016

الرئيسية / المصري اليوم / 7 عادات نمارسها ولا نعرف أنها تسبب السرطان: «الشفت المسائي» والجلوس أكثر من اللازم
7 عادات نمارسها ولا نعرف أنها تسبب السرطان: «الشفت المسائي» والجلوس أكثر من اللازم

7 عادات نمارسها ولا نعرف أنها تسبب السرطان: «الشفت المسائي» والجلوس أكثر من اللازم



عادات بسيطة نقوم بها ولا نبالي لكنها تكون في أوقات كثيرة مسببة للأمراض لا سيما مرض السرطان الخطير، لكن، ربما لا تعلم أن هذه العادات البسيطة التالية، يمكنها زيادة خطر إصابتك بالسرطان، حسب النسخة الأمريكية من «هافينغتون بوست»، وموقع sputniknews.

وفي هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» 7 عادات بسيطة تسبب السرطان:

7. وضع هاتفك الخلوي في حمالة الصدر

وثّقت دكتور ديفرا ديفيس، رئيسة مؤسسة صندوق الصحة البيئية، سبع حالات لنساء شابات أصبن بأورام سرطانية في منتصف الثدي، حيث كن يضعن هواتفهن الجوالة لعشرة أعوام. تقول ديفيس: «هذه الحالات تكونت جميعها من عدة أورام أولية، في الحدود التي كانت الهواتف الجوالة توضع فيها، يظهر سرطان الثدي في الربع العلوي الخارجي، وليس منتصف الصدر، ولم يكن لدى أي من المرضى أي تحوراتٍ معروفة مرتبطة بسرطان الثدي، مثل شكل الورم وحجمه وغياب المواد الدالة عليه، كلها أمور مقلقة جداً». الرجال الذين يضعون هواتفهم الجوالة في جيوب الصدر معرضون للخطر أيضاً

وتنصح السيدات: احمِي نفسك: احملي هاتفك في حامل مخصوص للهاتف أو في محفظتك، اقرئي تحذيرات مصنّعي الهاتف بشأن الطريقة المثلى للتعامل مع الهواتف وحملها، عند شراء هاتف، اسألي عن معدل الامتصاص النوعي، الذي يقيس معدل امتصاص جسمك الطاقة الإشعاعية المنبعثة من جوالك.

حددت هيئة الاتصالات الفيدرالية حدوداً للتعرض الآمن للطاقة الإشعاعية المنبعثة من الهاتف الجوال: معدل امتصاص نوعي يبلغ 1.6 وات لكل كيلوجرام. أطفئي هاتفك، فحتى وإن كنتِ لا تستخدمينه، الإشعاعات تنبعث منه، احذري من المناطق ذات الإشارة الخلوية الضعيفة، فالهواتف الخلوية مبرمجة على العمل أكثر (بعث إشعاعاتٍ أكثر)، عندما تضعف الإشارة، إن رأيت احمراراً في الجلد على ثديك لا يمكن إزالته، اذهبي إلى طبيبك لفحصها.

6. الجلوس أكثر من اللازم

أخبرك الناس كثيراً بأهمية التمارين اليومية. تلقيت نصيحة بالتمرين من 30 إلى 60 دقيقة كل يوم من التمارين المعتدلة إلى العنيفة. تقول أليس ج. بندر، المديرة المساعدة لبرامج التغذية بالمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان: «النشاط الجسدي يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الثدي ما بعد سن اليأس، وسرطانات الرحم».

أظهرت الدراسات أيضاً أن الأشخاص كثيري الجلوس ترتفع لديهم نسبة المؤشرات الحيوية الدالة على زيادة خطر الالتهاب، الذي إن كان مزمناً يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

كما وجدت دراسة، نُشرت مؤخراً في مجلة المعهد القومي للسرطان، ارتفاع خطر الإصابة بثلاثة أنواع من السرطان -القولون، والرحم، والمريء- في الأشخاص الذين يجلسون كثيراً بالمقارنة بمن لا يجلسون إلا قليلاً.

يرتفع الخطر بمعدل كل ساعتين زيادة في وقت الجلوس. لكن ما لا تدركه هو أن 30-60 دقيقة من التمارين اليومية لا تقلل خطر إصابتك بالسرطان، إن كنت تجلس على مؤخرتك بقية اليوم. تقول بندر: «أنت بحاجة إلى الحركة طوال اليوم، خذ استراحات لفرد عضلاتك، وللسير، وربما لرفع الأوزان الخفيفة، أي شيء طالما لا تجلس فترات طويلة من الزمن. يبدو أن النشاط الجسدي يساعد في موازنة الهرمونات الصحية وغير الصحية، وخلق بيئة أكثر صحية لجسدك».

5. استخدام بودرة التلك

أفادت بعض الدراسات بوجود ارتباط مطرد بين استخدام بودرة التلك على المنطقة ما بين فتحة الشرج والفرج، والإصابة بسرطان المبيض. دراسة منشورة في مجلة «علم السرطان، والعلامات الحيوية، والوقاية» وجدت أن بودرة التلك تزيد كذلك من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم، خاصة عند النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس.

في هذه المجموعة ازدادت فرص الإصابة بمرض سرطان الرحم عند النساء اللاتي يستخدمن بودرة التلك في تلك المنطقة مرة في الأسبوع، بنسبة 24%.

4. الجنس الفموي

استغرب الكثير من الناس عندما أعلن مايكل دوجلاس أنه أصيب بسرطان الحلق بسبب الجنس الفموي، لكن هذا ليس بعيداً عن الحقيقة بالقدر الذي يبدو عليه.

أفادت دراسة، نُشرت في مجلة علم الأورام السريري، بأن ارتفاع معدلات سرطان الفم والمريء في الولايات المتحدة منذ 1984 سببه عدوى فيروس HPV التي تنتقل عن طريق الجنس الفموي. أو إذا مر الشخص بأكثر من 6 علاقات جنسية في حياته.

3. العمل في «الشفت المسائي»

أفادت دراسة عام 2013، نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، بأن العمل في مناوبة مسائية يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. بعد فحص 2300 امرأة —بعضهن يعمل مساءً، والبعض الآخر لا يعمل- وجد الباحثون أن هؤلاء اللاتي عملن ليلاً لثلاثين عاماً أو أكثر تضاعفت احتمالات إصابتهن بالمرض.

يؤمن الباحثون بأن كبح الميلاتونين هو الرابط الأقوى بين العمل مساءً والإصابة بالسرطان، لكنهم يعترفون بأن اضطرابات النوم، واضطراب أنظمة الجسم، وفيتامين «د»، والاختلافات في أسلوب الحياة ربما تلعب دوراً.

2. المشروبات المحلاة

المشروبات الغازية، والشاي المُحلى والليمون وأطعمة أخرى تحمل نسباً عالية من السكريات- تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم. تقول بند: «عندما تلتهم هذه الأطعمة فإنها تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في سكر الدم وهرمون الأنسولين، ارتفاع نسبة هرمون الأنسولين في الدم بشكلٍ مستمر يمكن أن يساعد في خلق بيئة تحفز تكاثر الخلايا السرطانية في بطانة الرحم».

بالإضافة إلى ذلك، تتسبب المشروبات السكرية في الإصابة بالسمنة، وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الثدي ما بعد سن اليأس، وسرطان المريء، وسرطان الرحم، والكلى، والبنكرياس، وسرطان المرارة، والمبيض.

تنصح بند بتناول هذه المشروبات مرة كل فترة، وإبقاء أحجامها صغيرة. والتقليل من السكر في الشاي والليمون، واستخدام المشروبات الغازية الخالية من السكر تمهيداً للانتقال إلى مشروبات خالية تماماً من السكر، وليست بديلاً للمشروبات الغازية العادية.

1. تناول الكحوليات

تشير بند إلى أن الكحوليات تزيد من مخاطر الإصابة بسرطانات القولون والثدي والمريء والفم والحنجرة والبلعوم والكبد. تقول: «الفكرة، هي أن الكحول عندما يتم تكسيره فإنه ينتج مادة مسرطنة»، مشيرة إلى مادة الأسيتالديهيد، التي تتكسر إلى حمض الأسيتيك، ثم في النهاية إلى ماء وثاني أكسيد الكربون.

يمكن للكحول أيضاً زيادة الدهون في الجسم، وهو ما يعيدنا إلى الرابطة بين السمنة والسرطان. ينصح المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان بكأس واحدة في اليوم للسيدات، واثنتين في اليوم للرجال. ليس هناك اختلاف في التأثير بين النبيذ، والجعة، والخمر المركز.

اقرأ المزيد ←

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*