الجمعة , ديسمبر 9 2016
الرئيسية / هافينغتون / 8 عادات تميّز الرجل عن المرأة أثناء الرحلات
8 عادات تميّز الرجل عن المرأة أثناء الرحلات
Two women using a digital tablet while the men load up the car for a road trip.

8 عادات تميّز الرجل عن المرأة أثناء الرحلات

بعيداً عن فكرة المعتادة عن أن الرجل من المريخ و النساء من الزهرة، فإننا نعلم جيداً أن الرجال والنساء لديهم عادات مختلفة خصوصاً فيما يتعلق بالسفر، وللوصول إلى ماهية تلك الاختلافات، قامت الكاتبة آشلي روسي بعمل دراسة بحثية من خلال التواصل مع الشركات السياحية إضافة إلى بعض الخبرات الشخصية، ورغم أن كل شخص فريد في صفاته، نذكر في هذا المقال أكبر الاختلافات بين عادات الرجال والنساء في أسفارهم.

لا توجد عادة أفضل من أخرى، لكن من الممتع أن نقارن بينها، لذا عبر عن أفكارك وخبراتك عن عادات السفر عند كلا النوعين في قسم التعليقات بالأسفل.

 

1.عادات حزم الأمتعة

luggage travel

أشارت روسي إلى أن النساء تهتم عادة أكثر من الرجال بما يعبئنه، ويفعلن ذلك قبل الموعد النهائي للسفر بوقت كبير، ويخططن لما سيحملنه من أدوات، وما سيشترينه من أشياء، في حين أن الرجال غالباً ما ينتظرون إلى آخر لحظة قبل السفر كي يحزموا أمتعتهم القليلة.

وهناك إحصائيات كثيرة جداً تدعم هذه المقولة، منها دراسة سبرينج هيل التي تقول: إن 54% من الرجال يحزمون أمتعتهم خلال 24 ساعة قبل الرحلة، مقارنة بحوالي 46% من النساء، كما أوضحت الدراسة أن النساء يجعلن حزم الأمتعة على قمة أولوياتهن عندما يكون السفر بغرض العمل، مقارنة بالرجال الذين يضعون حجز الفندق على رأس أولوياتهم. وتقول دراسة هوليداي هايبر ماركت إن 91% من النساء يعترفن بأنهن لا يرتدين كل ما يحزمنه من ملابس عند السفر، فمتوسط عدد الأغراض التي تجلبها النساء هو 36 غرضاً، لكن لا يجلب الرجال سوى 18 غرضاً في المتوسط.

وتقول روسي: “أنا شخصياً أجزم بصدق هذه العادة، فأنا مهووسة بحزم الأغراض الكثيرة، لكن أبي ليس كذلك، وعندما أسافر مع أولاد أجدهم لا يحزمون أمتعتهم إلا في آخر 24 ساعة من انتهاء الرحلة، لكن عندما أسافر وحدي أو مع بنات نحزم الحقائب قبل ذلك بأيام”.

 

2.اختيار الأنشطة

adventure man

قضاء العطلة مرتبط باهتمامات الأشخاص وليس بنوعهم سواء كانوا رجالاً أم نساءً.

قسمت شركة جي أدفينتشارز أشكال رحلاتهم من حيث النوع، ووجدت أن الرجال الأميركيين أكثر من النساء في حجز نوع “أكتيف” للرحلات الذي يحتوي على رياضة المشي، والترحال الطويل، وركوب الدراجات والقوارب. كما يفضل الرجال نوع “مارين” للرحلات الذي يتضمن نشاط الإبحار، والنزهات النهرية، والرحلات الاستكشافية القطبية. وعلى الجانب الآخر، تحجز النساء الأميركيات نوع “يولو” للرحلات من نفس الشركة، وهذا الشكل موجّه للفئة العمرية من 18 إلى 39 سنة، كما يفضلن شكل “لوكال ليفينج” الذي يهتم باختلاف الثقافات.

وهناك بعض الإحصائيات التي تدعم هذه الفكرة، منها تقارير الرابطة الأميركية للسياحة التي قالت إن 75% من النساء بين 20 و70 عاماً يفضلن الرحلات الطبيعية، أو المغامرات، أو الرحلات الثقافية.

 

3.السفر في مجموعات أو وحيداً

النساء يفضلن السفر في مجموعات أكثر من الرجال، سواء كان هذا الأمر لدواعي الأمن أو بهدف الحصول على عطلة خالية من التوتر. فعندما تحدثت إلى بعض شركات السياحة للمجموعات، وجدت زيادة ملحوظة في حجز النساء عندهم؛ فشركة أورانج سكاي قالت إن 68% من حجوزاتهم تأتي من النساء، وتسجل عدد حجوزات النساء في شركة سمارتورز نحو 70% من إجمالي رحلاتها.

وتعكس بيانات شركة جي أدفينتشرز هذا النمط أيضاً، فنحو 63% من المسافرين الأميركان لديها هم من النساء. وفي دراسة أخرى قامت بها بوستن جلوب فإن عدد hW أكبر من النساء (نحو 65%) حجزن في رحلات المجموعات التي تقوم بها الشركة خلال الخمس سنوات الأخيرة، الأمر الذي يدعم فكرة أن عدد الإناث المسافرات وحدهن في رحلات جماعية يزداد.

 

4.الوجهات المفضلة

eating vacation

ورغم أن هذا الأمر اختيار شخصي أيضاً، أردت معرفة إن كانت هناك اختلافات جوهرية في أنواع الوجهات التي يختارها الرجال عن النساء. ولأنه لا توجد بيانات تختص بهذا الأمر، فكرت أن ما وجدته شركة جي أدفينتشرز كان شائقاً: فأكثر الرجال الأميركيين يحجزون أسفارهم إلى القارة القطبية الجنوبية، وإلى قارة أميركا الجنوبية، في حين أن أكثر النساء في أميركا يميلون إلى القارة الأوروبية عند السفر.

وكثير من الرجال يتجهون نحو أوروبا، لكن جذب النساء إلى أوروبا مثلما فعلت موقع “جيرلز جايد تو باريس” أمرٌ لا يمكن تجاهله، فالموقع يقدم نصائح عن الرحلات، وعروضاً خاصة، وزيارات لأماكن غير اعتيادية، وتقييمات لمطاعم، ونصائح أخرى تخص مدينة باريس، ووفقاً لمجلة فوربس فإن الموقع سيتوسع ليشمل مدناً أروبية أخرى نظراً لشهرته.

 

5.التخطيط للعطلة واتخاذ القرارات

planning for vacation

النساء هن أفضل من يتخذ قرارات السفر بالإجماع في أكثر من نصف الأوقات، ففي تقارير مجلة فوربس الخاصة بالسياحة والسفر توضح أن النساء يتخذن 80% من القرارات، الأمر الذي يدفع شركات السفر إلى تقديم ما يرضي النساء ويجذبهن إلى السفر.

وتدفع علاقاتُ النساء قراراتِهن فيما يخص السفر؛ فنحو 64% من رحلاتهن تكون بغرض زيارة عائلية، أو زيارة للأصدقاء، مقارنة بنحو 57% من الرجال (حسبما أشارت دراسة ماندالة). وتخطط النساء أيضاً للسفر مع عائلاتهن أكثر من الرجال، فوفقاً لمعلومات متعقب موقع “إكسبريس سبيندينج آند سيفينج” الأميركي فإن 74% من النساء يضعن خططاً للسفر مع عائلاتهن في الصيف مقارنة بحوالي 68% من الرجال.

لكن النساء يسافرن أيضاً دون عائلاتهن، فتقرير اتحاد السيارات الأميركي أشار إلى أن سيدة من بين كل 4 سيدات سافرن رحلة مع “بنات فقط” خلال مرحلة ما في حياتهن، وأن 39% يخططن لفعل ذلك في مرحلة ما في الأعوام الثلاثة القادمة.

وفي مجال التخطيط تتفوق النساء في البحث والدراسة، لكن وفقاً لدراسة لشركة سبرينج هيلز فإن الرجال عندما يخططون لقضاء العطلة يستغرقون وقتا أطول في ذلك؛ فمتوسط عدد الساعات في التخطيط عند الرجال هي 5.2 ساعة، في حين أن المتوسط عند النساء 4.6 ساعة، لكن النساء يقضين وقتاً أطول في التجهيز حالما تنتهي مرحلة التخطيط للعطلة: فوفقاً للدراسة وُجد أن 31% من الرجال لا يفعلون شيئاً مميزاً قبل قضاء العطلة، في حين أن 14% من النساء فقط لا يفعلن شيئاً مميزاً قبل قضاءهن العطلة.

ووجدت شركة جي أدفينتشرز أوقات حجز الرحلات بين الرجال والنساء متشابهة، فبلغت المدة بين الحجز والسفر 3 إلى 4 أشهر، لكن الشركة وجدت أن الرجال أكثر عدداً من النساء في حجز تذاكر السفر الدولية في آخر لحظة، وفي التخطيط لمدة أقل من شهر واحد قبل المغادرة.

 

6.أيام العطلة

ووفقاً لدراسة نشرتها “سبرينج هيل” فإن الرجال يحصلون على أيام عطلة أكثر: 44% يحصلون على 3 إجازات من العمل أو أكثر، مقارنة بحوالي 30% من النساء، والدراسة نفسها وجدت أن عطلة الرجل المثالية تزيد على أسبوعين (52%)، في حين أن عطلة النساء المثالية تكون في أقل من أسبوع (61%).

هذا لا يعني أن الرجال يسافرون أكثر؛ ففي دراسة أخرى لموقع سبرينج هيل وجدت أن النساء يذهبن لقضاء العطلة كل 10 أشهر، لكن الرجال يذهبون كل 12 شهراً، ووجدت تقارير كلية إدارة الأعمال في جامعة جورج واشنطن أن حوالي ثلثي المسافرين اليوم هم نساء.

 

7.عادات الشراء

shopping vacation

وبشكل نمطي، فالنساء ينفقن أكثر من الرجال في السفر، ووفقاً لاستقصاء أجراه موقع إلكتروني عن تبادل العملات الدولية فإن 15% من النساء يملن إلى الإنفاق بما يزيد على 263 دولاراً يومياً، مقارنة بنحو 5% من الرجال، والرجال يفضلون الادخار قبل السفر بفترة طويلة (81% مقارنة بنحو 72% من النساء)، وتميل النساء إلى أخذ قرض من أجل العطلة أكثر من الرجال بنسبة 10%، لكن الرجال يفضلون التعامل بالبطاقات الائتمانية أكثر.

ووجد الاستقصاء أيضاً أن النساء ينفقن مالاً أكثر على الملابس، والأغراض المعفاة من الجمارك، في حين أن الرجال أكثر ما ينفقونه على الأطعمة والمشروبات. ووجد متعقب موقع “إكسبريس سبيندينج آند سيفينج” الأميركي أن النساء ينفقن أيضاً على الرحلات، والأنشطة، والفُسح أكثر من الرجال، وتنفق النساء في التسوق خلال عطلاتهن أكثر من الطبيعي (يوجد نحو 27% من وكالات السفر يؤمنون أن التسوق ورؤية المناظر الطبيعية هما أكثر نشاطين تقوم بهما النساء في السفر)، وغالباً ما يبحثن عن البضائع المحلية يدوية الصنع (حوالي 45%) مقارنة بالرجال (نحو 36%)، كما أوضحت دراسة ماندالة.

وتحتل النساء نحو 54% من المسافرين الميسرين، بإجمالي نفقات 250 ألف دولار، وهذه نسبة كبيرة مقارنة بنظيرتها عام 2010 عندما كانت 42% وفقاً لما نُشر في موقع جلوبال. لكن النساء يشعرن بالندم على إنفاقهن المال في العطلة أكثر من شعور الرجال بالندم: 64% من النساء يشعرن بالندم، في مقابل 41% من الرجال، وفقاً لدراسة في سبرينج هيل.

ويثير للدهشة ما وجدته شركة جي أدفينتشرز من أن عدد النساء اللاتي يحجزن رحلات ذات تكلفة مقبولة (حوالي 1000 دولار) كن أكثر من الرجال الذين يميلون لحجز رحلات غالية التكاليف تتخطى 5000 دولار، ووجدوا أيضاً أن الرجال ينفقون 220 دولاراً متوسط تكاليف الحجوزات (نحو 18 دولاراً يومياً). وأرى أن لهذا علاقة بأن الرجال إذا حجزوا مع شركة سياحية فإنهم يريدون كل شيء متضمناً في الرحلة.

 

8.استخدام البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي

check email

وجدت دراسة سبرينج هيل أن نصف الأميركيين يفحصون بريدهم الإلكتروني وهم في عطلة (نحو 47%)، و43% من الرجال في مقابل 28% من النساء يفعلون ذلك.

وعند الحديث عن مواقع التواصل الاجتماعي فإن 69% من النساء يفحصن حساباتهن أثناء العطلة، مقابل 53% من الرجال. وعند سؤال الطرفين هل يرغبون في الاستغناء عن مواقع التواصل إن أُتيح لهم الأمر أثناء العطلة، فقال 37% من الرجال إنهم يريدون أن يستغنوا عن هذه المواقع من أجل قضاء عطلتهم التي يحلمون بها، مقارنة بنحو 24% فقط من النساء رغبن في الاستغناء عن تلك المواقع.

اقرأ المزيد ←


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*